5 -اعْتِرَافُ الإنْسَانِ بِالْحَقِّ قَوْلًا * وَعِنَادًا لاَ يُتْبِعُ اللَّفْظَ فِعْلًا
6 -مثلَ حال لعم خير البرايا * وإله أدرى بحال الخفايا.
وفيه الرد على الرافض: (إن العباس قال: إن عمك قد قال كلمةً، والعباس ولكنه لم يقلها بعد إسلام) .
6 -مِثْلَمَا جَاءَ مِنْ أبِي طَالِبِ * إّذْ نَأى عن مولاه بِالْجَانِبِ
7 -وَهْوَ إنْكَارُ خَالِقِ الأكْوَانِ * بِفُؤَادٍ ذِي طَبْعَةٍ وَلِسَانِ
8 -وَجُحُودٌ بِالرُّسْلِ أَوْ: تَكْذِيبُ * يومِ بَعْثٍ، وَصِدْقُهُ مَكْتُوبُ
9 -أَهْلُهُ الدَّهْرِيُّونَ عُبَّادُ دُنْيَا * (وَتَرَى الظَّالِمِينَ فِيهَا جُثِيّا)
10 -أَصْلُهُ الْكِبْرُ وَالتَّرَفُّعُ جَحْدًا * بِئْسَ مَنْ جَاءَ رَبَّهُ يَتَحَدَّى
11 -كَتَعَالِي إبْلِيسَ فِي كُفْرَانِهْ * وَتَمَادِي الأَتْبَاعِ مِنْ إِخْوَانِهْ
12 -الأُلَى فِي اعْتِبَارِهِمْ لَمْ يُقِيمُوا * أَيَّ وَزْنٍ لِلْمَرْءِ وَهْوَ عَدِيمُ
الألى: الموصولية، والإشارية فيها واو-الطرة في الموصول، المتقدمون فهي إشارية، وإذا كان المراد بها، وإلا فموصولية.
13 -وَكَفِرْعَوْنَ الْمُسْتَكْبِرِ الْجَبَّارِ* وَجُنُودٍ لَدَيْه أَهْل خَسَارِ
14 -أنْ يَحُلَّ الْيَقِينُ بِالْحَقِّ قَلْبَا * وَيُبِينُ اللِّسَانَ جَحْدًا وَكِذْبَا
15 -مِثلَ أَصْنَافٍ مِنْ عُتَاةٍ يَهُودِ * حِينَ أَزْرَوْا بِالصَّادِقِ الْمَحْمُودِ
16 -وَعَجِيبٌ إِذْ أَيْقَنُوا بِنُبُوَّهْ * جَحْدُهُمْ بِشَرِيعَة الحقّ عُنْوَهْ
17 -أنْ تَكُونَ الْقُلُوبُ تُضْمِرُ كُفْرًا * وَسَنَا الدِّينِ يَجْعَلُ الْوَجْهَ بَدْرًا
السناء بالمد: الرفعة، وبالقصر النور، وقال البوصيري:
(لم يساويك في علاك وقد حا * ل سنًا منك دونهم وسناء)
18 -تَتَجَلَّى عَلَى الْجَوَارِحِ تَقْوَى * وَوَرَاءَ الظُّهُورِ تَكْمُنُ بَلْوَى