فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 1592

كَفَاهُمْ كتابُ الله والسنةُ التي* كَفَتْ قبلهم صَحْبَ الرسول ذَوي الْمَجْدِ

أَأَنْتُمُ أهْدَى أَمْ صَحابَةُ أَحْمَدِ *وَأَهْلُ الكِسا هَيْهَاتَ ما الشّوْكُ كَالْوَرْدِ

أُولئكَ أَهْدَى في الطَريقَةِ مِنْكُمُ * نَعَمْ قُدْوَتِي حَتَّى أُوَسَّدَ في لَحْدِي

وَشَتَّانَ مَابيْنَ المُقَلِّدِ وَالهُدَى* وَمَنْ يَقْتَدِي والضِّدُّ يُعْرَفُ بِالضِّدِّ

فَمَنْ قَلّدَ النُّعْمانَ أَصْبَحَ شَاربًا* نَبِيذًا وَفِيهِ القَوْلُ لِلْبَعْضِ بِالحَْدِّ

وَمَنْ يَقْتَدِي أضْحى إِمامَ مَعارِفٍ* وَكَانَ رَئِيسًا في العبادة والزُّهْدِ

فَمُقْتَدِيًا في الحقِّ كُنْ لا مُقَلِّدًا* وخَلِّ أَخَا التَّقليدِ في الأَسْرِ بالْقِدِّ

وَأَقْبَحُ مِن كُلِّ ابْتِداعٍ سَمِعْتُهُ*وأَنْكاهُ لِلْقَلْبِ المُوَفَّقِ للِرُّشْدِ

مَذَاهِبُ مَنْ رَامَ الخِلاَفَ لِبَعْضِها* يُعَضُّ بِأَنْيَابِ الأساوِدِ والأُسْدِ

يُصَبُّ عَلَيْهِ سَوْطُ ذَمٍّ وَغِيبَةٍ*وَيَجْفُوه من قَدْ كانَ يَهْواهُ عَن عَمْدِ

ويُعَزَى إِلَيْهِ كُلُّ ما لا يَقُولُهُ* لِتَنْصِيصِهِ عِنْدَ التِّهامِيِّ والنَّجِدِي

فَيَرْميهِ أَهْلُ الرَّفْضِ بِالنَّصْبِ فِرْيَةً*وَيَرْميهِ أَهْلُ النَّصْبِ بِالرَّفضِ والجَحْد

ولَيْسَ لَهُ ذَنْبٌ سِوى أَنَّهُ غَدَا* يُتَابِعُ قَوْلَ اللهِ في الحَلِّ والْعَقْدِ

ويَتْبَعُ أقْوالَ النّبِيِّ محَمَّدٍ*وَهَل غيرُه بالله في الشَّرْعِ من يَهْدي

لَئِنْ عَدَّهُ الجُهال ذَنبًا فحبَّذا*بِهِ حَبَّذَا يَوْمَ انفِرادِيَ في لَحْدي

عَلاَمَ جَعَلْتُم أيُّها النَّاس ديننا*لأربعَةٍ لا شكَّ في فَضْلِهِم عِنْدِي

هُمُ علماءُ الدين شَرْقًا ومَغْرِبًا*ونُورُ عُيُونِ الفَضْلِ والحقِّ والزُّهْدِ

ولكِنَّهُمْ كَالنَّاس لَيْسَ كَلامُهُمْ* دَليلًا ولا تَقْليدُهُمْ في غَدٍ يُجْدي

ولا زَعَمُوا حاشاهُم أنَّ قَوْلَهُمُ * دَليلٌ فَيَسْتَهْدِي بِهِ كُلُّ مُسْتَهْدِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت