فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 1592

شرط مسلم)، وسكت عليه الذهبي، والخطيب في: (الموضح) (2/ 189) ، واللالكائي في: (شرح الاعتقاد) (6/ 1171) ، وصححه السيوطي في: (تدريب الراوي) ، واحمد شاكر في: (تحقيق المسند) (11/ 197) ، والألباني في: (شرح العقيدة الطحاوية) (ص:351/ 352) -من مطبوعات: المكب الإسلامي، وفي: (سلسلة الأحاديث الصحيحة) (1/-القسم الأول/261/ 262/رقم:135 - حديث البطاقة) من مطبوعات: مكتبة المعارف للنشر والتوزيع بالرياض، وقال الزبيدي هذا حديث جيد الاسناد عظيم الموقع).

ولا بد من الإشارة هنا إلى أن القضية ليست قضية البطاقة فقط، وإنما هناك حقائق، وأعمال للقلب وغيره وإلا فلماذا أفرد بالذكر.

فالرجل ذكر-في الحديث-لغرابة حاله لأن تحقيق كلمة الإخلاص هو الذي جعل البطاقة أثقل من السجلات فاعلم هذا جيدًا، بدليل أن ابن القيم- رحمه الله تعالى-قال في: (مدارج السالكين) (1/ 332) ، أو: (1/ 411) من مطبوعات: الدار العالمية للنشر والتوزيع، خرج أحاديثه: محمد بن فريد، أو: (1/ 340) من مطبوعات: دار الكتاب العربي، تحقيق: محمد المعتصم بالله البغدادي، أو: (2/ 891) من مطبوعات: دار الصميعي، تحقيق: جماعة من المشايخ، تحت إشراف: الدكتور علي القرعاوي:(وتأمل حديث البطاقة التي توضع في كفة، ويقابلها تسعة وتسعون سجلاًّ، كل سجل منها مد البصر، فتَثْقُل البطاقةُ وتطيش السجلات، فلا يُعَذَّبُ.

ومعلوم أن كل موّحد له مثل هذه البطاقة، وكثير منهم يَدخل النار بذنوبه، ولكنَّ السرَّ الذي ثقل بطاقة ذلك الرجل، وطاشت لأجله السجلاتُ: لَمَّا لم يحصل لغيره من أرباب البطاقات، انفردت بطاقته بالثِّقَل والرزانة).

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (مجموع الفتاوى) (11/ 660) :(وإذا عرف أن الحسنات والسيئات تتفاضل بالأجناس تارة، وتتفاضل بأحوال أخرى تعرض لها: تبين أن هذا قد يكون أعظم من هذا، وهذا أعظم من هذا. والعبد قد يأتي بالحسنة بنية وصدق وإخلاص تكون أعظم من أضعافها.

1 -كما في حديث صاحب البطاقة الذي رجحت بطاقته التي فيها:"لا إله إلا الله"بالسجلات التي فيها ذنوبه.

2 -وكما في حديث البغي التي سقت كلبًا بموقها، فغفر الله لها، وكذلك في السيئات. والله أعلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت