6 -وابن فارس انتقل من المذهب الشافعي إلى المالكي.
7 -وابن دقيق العيد من المالكي إلى الشافعي.
8 -وأبو حيان من المذهب الظاهري إلى الشافعي.
9 -وأبو الخطاب أحمد بن المؤدب كان شافعيًا فصار حنبليًا، وهو القائل:
وعن مذهبي إن اسألوا فابن حنبل * به اقتدي ما دمت حيًا أمتع
فكن حنبليًا تنجو من كل بدعة * فأحمد عند الله في الزهد أورعُ
وقيل في مذهب أبي حنيفة:
مذهب النعمان خير المذاهب * كالقمر الوضاح بين الكواكب
بعثه في خير القرون مع التقى * فمذهبه لا شك خير المذاهب
وقال الفقيه محمد بن عمار الكلاعي في مذهب مالك:
نظرنا بالمذاهب فما رأينا* كمذهب مالك في الناظرين
ومذهبه اتباع لا ابتداع * كما أتبع الكريم الاكرمين
وعند كل مجتهد نصيب * ولكن مالك في السابقين
وقيل في مذهب الشافعي:
الشافعي الألمعي محمد * إرث النبوة وابن عم محمد
هذا على أن المصيب إمامنا * اجلى دليل وأوضح للمهتدي
يأيها الرجل المريد نجاته * دع ذا التعصب والمراء وقلد
وضح الهدى بكلامه وهديه * يا أيها المسكين لم لا تهتدي
وقد ألف أبو المعالي الجويني كتابًا يرجح فيه مذهب الشافعي على سائر الذاهب الذي يجب على كل مخلوق الاعتزاء إليه وتقليده-كما في: (طبقات الشافعية الكبرى) (1/ 185) .