6 -وفي سنة 1905 قال: (الدين أفيون الشعوب، فالدين ورجل الدين يخدران أعصاب المظلومين والفقراء، ويتسببان في خضوعهم للظلم، لماذا لا نعلن في برامجنا أننا ملحدون؟ إننا نفعل ذلك لكيلا نزود خصومنا بسلاح يهاجموننا به، فعدد المؤمنين بالله لا يزال يفوق عدد الملحدين) .
7 -وفي سنة 1927 قال ستالين اللعين:(إننا نقوم بالدعوةضد الدين الآن، لأننا أقوى من أن ينال خصومنا عن طريق التشهير بإلحادنا. ولقد كنا نحرِص في الماضي على عدم إعلان إلحادنا لأننا لم نكن أقوياء.
أما الآن، فإننا نعلن بصراحة أننا ملحدون، وأننا نرى في الأديان خطرًا على الحضارة الإنسانية، فالأديان أفيون مخدِّر).
8 -وقال في سنة 1944: (نحن ملحدون، ونحن نؤمن أن فكرة الله خرافة، ونحن نؤمن بأن الإيمان بالدين يعرقل تقدمنا، ونحن لا نريد أن نجعل الدين مسيطِرًا علينا، لأننا لا نريد أن نكون سكارى!.إن حزبنا الثوري لا يستطيع أن يقف موقفًا سلبيًا من الدين، فالدين خرافة وجهل) .
9 -وفي سنة 1913 قال اللعين: (ليس صحيحًا أن الله هو الذي ينظم الأكوان، وإنما الصحيح هو أن الله فكرة خرافية اختلقها الإنسان ليبرر عجزه، ولهذا فإن كل شخص يدافع عن فكرة الله، إنما هو شخص جاهل عاجز) .
10 -وفي سنة 1915 قال لعنه الله:(الدين مرتبط بالظلم دائمًا، فحيثما يوجد الظلم يوجد الإيمان بالدين، وإذا ما تخلصنا من الظلم، وجب علينا أن نتخلص من الدين، بل إن تَخَلُّصَنا من نفوذ الدين يساعدنا على التخلص من الظلم، إن الطبقات الظالمة تلجأ دائمًا إلى سلاحيْن:
1 -هما المشنقة،
2 -ورَجُل الدين،
فالمشنقة تقضي على المعارضين، والدين نوع من المخدِّر الروحي الذي يتناوله الأرقاء لينسوا مشكلاتِهم) .