فهرس الكتاب

الصفحة 1531 من 1592

ثم يقول-عليه بهلة الله-: (إذا كانت الرابطة الشرقية سخافة لأنها تقوم على أصل كاذب، فإن الرابطة الدينية وقاحة، فإننا أبناء القرن العشرين أكبر من أن نعتمد على الدين جامعة تربطنا) [1] .

(إنها تعاليم(الشيوعية-المنكودة) : تطاردنا في كل مكان وزمان، تطاردنا بالليل والنهار، تطاردنا في الشوارع والبيوت، تطاردنا حتى على أمواج الإذاعة-أبواب الردة مفتوحة في التليفزيون- وفي المدارس، إنها تعاليم ستالين اللعين تنفَّذ وتُتّبَع.

1 -قال لعنه الله في سنة 1928: (يجب أن تقوم التربية في المدارس على أساس إنكار الدين وعلى أساس إنكار فكرة الله) .

2 -وأضاف لهذا القول عام 1933 ما يلي: (الثقافة النافعة هي الثقافة التي تحرر عقول الناس من استبداد الدين، والتعليمُ النافع هو التعليم الذي ينشر الإلحاد، والرأيُ العام الصالح هو الرأي العام الذي لا يؤمن بأية أفكار سوى الأفكار الماركسية) .

3 -وأضاف في عام 1935 قولَه: (الدين هو الذي يغرِس في نفوس الناس الأفكار والأخلاق المثالية التي لا وجود لها في الواقع، ولهذا نحارب الدين لأننا لا نريد أن تَتَغلغل في نفوس النشء آراءٌ مثالية زائفة) .

4 -وفي عام 1937 قال: (يجب أن يكون مفهومًا أن الدين خرافة، وأن فكرة الله خرافة، وأن الإلحاد هو مذهبنا) .

5 -وفي عام 1938 قال:(يجب على الشيوعي المخلص أن ينكر الدين، فالدين يمنع المؤمن به من التوسع بالكذب والخداع والغِش والتضليل في نشر الدعوة التي يريد نشرها، أما الشيوعي المخلص الذي ينكر الدين، ولا يؤمن به، فإنه يستطيع أن يحرر عقله من أفكار الدين المثالية، وهكذا يستطيع أن يتوسل بكل الوسائل من كذب إلى خداع إلى تضليل إلى غش، في تحقيق الأهداف الشيوعية!!.

وكلما تحررنا من نفوذ الدين ازددنا اقترابًا من الواقع الاشتراكي، ولهذا يجب علينا أن نحرر عقولنا من خرافة الدين).

(1) -انظر: (أدلة تحريم حلق اللحية) (ص:26\ 27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت