فهرس الكتاب

الصفحة 1546 من 1592

أين أدعياء التحرر الإباحيون؟

أين أدعياء الديمقراطية الجلادون الذين يصادرون بقوة السلاح اختيار الملايين لمجرد أنه لا ينسجم مع رغباتهم؟

أين الاشتراكيون الكذَبة؟

أين الرأسماليون الخونة؟

أين الماركسيون الكفرة؟

أين البعثيون الجبناء؟

أين الماسونيون الفوضويون؟

أين المتسلطون على العباد من الظلمة، من أشقاء الشياطين؟

أين المتسلطون على شرع رب العباد من الحكام الظلمة؟

أين إخوان القردة والخنازير؟

أين بوزوبع الطاغية الجلاد الظالم، شقيق فرعون؟

أين من يعارض شريعة الله باسم: (الفكر!!!) .

فما نسب للدعاة من أنهم أصحاب دنيا وما أشبه ذلك باطل، لأنهم من ورثة الأنبياء [1] لم يكونوا يطمعون في دنيا، ولم يكونوا يطمحون إلى منصب، ومن طمع فيه فليس ابنًا شرعيا للدعوة، بل: هو دعي لا يعرف له أب، ولا أم، ولا جدة

(1) -أذكر أنني مرة قلت لأحد الكلاب من المخابرات-كان يحقق معي بطنجة واستغرق التحقيق ثلاثة أشهر، حول كلام كنت كتبته في كتابي: (الجهل والإجرام ... ) تحت عنوان: (كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ولا إمام؟) : كلامًا قاسيًا وقلت له في نقاش زوره: كلامي متلاعب فيه ولا أدري هذا التلاعب ناتج عن جهل أم: تجاهل .... ، فهمَّ بضربي، وصرخ قائلًا: (أنا عشرون سنة في التحقيق ولم يتجرأ أحد أن يصفني بالجهل!) فأراد أن يدخن أن يدخن أمامي فرفضت فخرج ليدخن والسماء تمطر فقال لي زميله المختص بالشريعة!!: هذا ليس بأسلوب الدعوة، الله يقول: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) ، فقلت له: هذا بالمسجد وليس بدهليز المخابرات، ثم أردف قائلًا: (لا تنسى أنكم تقولون:"العلماء ورثة الأنبياء"، قلت له: هذا حديث صحيح، رواه أحمد في:(مسنده) (5/ 196) -وصححه أحمد شاكر، ومحققو المسند-والدارمي في: (سننه) (1/ 98/رقم:349) ، في المقدمة، باب: في فضل العلم والعالم، وأبو داود في: (سننه) (رقم:3641/ 3642) ، في العلم، باب: الحث على طلب العلم، والترمذي في: (جامعه) (رقم:2684/ 2823) ، في العلم، باب: ما جاء في فضل الفقه على العبادة، وابن ماجه في: (سننه) (رقم:223) ، في المقدمة، باب: فضل العلماء والحث على طلب العلم، والبغوي في: (شرح السنة) (1/ 276) ، وصححه ابن حبان في: (صحيحه) (رقم:80) ، والحاكم في: (المستدرك) (1/ 89) .

وصححه الألباني في: (صحاح السنن) ، و (المشكاة) (رقم:212) ، و (صحيح الجامع) (رقم:4212) ، وصحح بعض طرقه الإمام البخاري، ورواه أبو نعيم في: (الحلية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت