فهرس الكتاب

الصفحة 1547 من 1592

في الدعوة-بل: كانوا أزهد الناس في المناصب، ودعاتنا من أزهد الناس فيما يتنافس فيه أهل الدنيا، وفيما تشرئب إليه أعناق الذين يتهمون الدعاة بما يلفقون ولكن الأمر الذي لا ريبة فيه: أننا ندين لله بأننا نعد السياسة الشرعية جزءًا من الدين، وأن اعتقاد انفصال السياسة عن الدين كفر وردة عن الملة، ورحم الله من قال: (ولأن أكون موزع بريد في دولة تحكم بالإسلام خير وأحب إلي من أن أكون حاكمًا، أو: وزيرًا في أرض لا تحكم بشريعة الله) .

وقد قلت في كتابي: (مجموعة الرسائل في أهم المسائل) (ص:118/ 119) في تذييل-والملحق-بمنظومتي المسماة: (توفيق العلام على نظم نواقض الإسلام)

1 -وَيَدْخُلُ فِي ذِي الأمُورِ لاَجَرَمْ*فَاحْذَرْ مِنَ التَّهْوِينِ مِنْ بَعْضِ الْهِمَمْ

2 -مَنْ يَعْتَقِدْ أَنَّ القَوَانِينَ وَمَا*سَنَّ الْوَرَى مِنْ أَنْظِمَهْ وَسَلَّمَا

3 -أَفْضَلُ مِنْ شَرْعِ الْهُدَى لَوْ أَمْكَنَا*تَطْبِيقُهُ لاَيَصْلُحَنْ فِي عَصْرِنَا

4 -أَوْ: أنَّهُ كَانَ السَّبَبْ فِيمَا وَصَلْ*إليه أهْلُ الدِّينِ مِنْ خُسْرٍ وَذُلّْ

5 -مِنْ دُونِ أَنْ يُعْنَى بِشَأْنِ الآخِرَهْ*أو: يَأْبَهَنْ بَيْنَ الأنَام الآصِرَهْ

6 -لاَ دِينَ فِي سِيَاسَةٍ لاَ سِيَّسَهْ*فِي الدِّينِ قّدْ خَابَ الذِي قَدْ سَيَّسَهْ!!

7 -وَمَنْ رَأَى إِنْفَاذَ حُكْمِ اللهِ*فِي قَطْعِ كَفِّ السَّارِقِ الشَّرَّاهِ

8 -أوْ: رَجْمِ زَانٍ مُحْصَنٍ لِعَصْرِنَا*لَيْسَ مُنَاسِبًا فَلاَ تَهْزَأْ بِنَا

9 -وَمُعْتَقَدْ بِأَنْ مِنَ الإِمْكَانِ*حُكْمٌ بِغَيْرِ شِرْعَةِ الرَّحْمَنِ

10 -هَذَا وَإِنْ لَمْ يَعْتَقِدْ بِأَنَّ ذَا*مِنْ حُكْمِهِ أفْضَلُ مِمَّا أَنْفَذَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت