فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1592

وحزنًا جاهليًا، ولكنهم اشتغلوا بمتابعة أخبار شيخهم الدكتور إحسان إلهي ظهير، فاضطروا لإغلاقها، وأذاع راديو الرياض الخبر، وعرضت المملكة العربية السعودية عن طريق سفيرها طلب معالجة الدكتور إحسان إلهي ظهير في مستشفيات الرياض.

وجيء به من باكستان إلى المملكة العربية السعودية للعلاج في مستشفيات الرياض، وأُدخِل المستشفى العسكري، بأمر من الملك فهد بن عبد العزيز، بناءً على طلب شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز-رحمه الله تعالى-رئيس إدارات الإفتاء والدعوة والإرشاد بالرياض، ولكن وافته المنية قبل أن يستكمل علاجه، وفاضت روحه إلى بارئها في الساعة الرابعة من صباح يوم الإثنين 1 - من شعبان، سنة:1407 هـ-الموافق:30 - من مارس، 1987 م-فغُسِّل هناك، وصلى عليه شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز-رحمه الله تعالى-وحضر الجنازة جَمْعٌ كبير من أصدقائه، وشيوخه، وتلامذته، ومحبيه، وسُمع البكاء والنشيج من الناس حزنًا على هذا المجاهد الكريم-رحمه الله تعالى.

ونُقِل جثمانه بالطائرة إلى المدينة المنورة، ودفن في مقبرة البقيع مع الصحابة، وآل البيت، وأمهات المؤمنين-ولستُ الآن بصدد الحديث على حكم نقل الميت-فالرجل قد نفع ودافع عن العقيدة، ونسأل الله تعالى أن يرزقه الفردوس الأعلى، وأن يُمتِّعه بالنظر إلى وجهه الكريم-آمين، آمين يا رب العالمين.

وقد كتب عليه شيخنا ومجيزنا العلامة الدكتور الأديب ذو القلم السيال سيد بن حسين العفاني في تقديمه لكتاب: (التصوف المنشأ-والمصادر) للدكتور إحسان إلهي ظهير، من مطبوعات: دار ابن حزم بالقاهرة-نبذةً مختصرة حول حياته.

أقول: وآثار الدكتور إحسان إلهي ظهير-رحمه الله تعالى-كثيرة، كلها في الرد على المبتدعة والزنادة، بالإضافة إلى محاضراته، ومناظراته، ومحاوراته في جميع البلدان في باكستان، والمملكة العربية السعودية، وفي الكويت، وفي المراكز الإسلامية في مختلف ولايات أمريكا، وقد كتب العديد من الكتب والمؤلفات التي سعى إلى جمع مصادرها من أماكن متفرقة كالأندلس، وبريطانيا، وفرنسا، وإيران، ومصر، وغيرها من البلدان، وهذه بعض مؤلفاته:

1 -الأول: (الشيعة والسنة) ، طبع عدة مرات، وهذا الكتاب رجع فيه إلى: (88) مرجعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت