فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 1592

معروف بالخير والصلاح وأنه متى ما ظهر له الحق عمل به وتمسك به ... فإن المخالف لنا هو أخونا وحبيبنا ووليّنا مهما اختلفنا ... وإنما نتخذه عدوًّا وبغيضًا ونتبرأ منه إذا دفعهُ خلافنا إلى أن يكون مع عدونا علينا، فينضمّ إلى صف الكفار ويناصرهم ويواليهم، ويحارب المجاهدين المؤمنين).

وقال أيضًا:(ومسألة التكفير عمومًا من أكثر وأشد المسائل التي ننبه عليها دائمًا، ونحذر الشاب الجهادي من خطرها، ونقول لهم: أتركوها لعلمائكم الموثوقين، ولا تسمحوا لأي أحد ممن هبّ ودبّ أن يخوض فيها فإنها خطر عظيم ومزلة يخشاها العلماء الكبار الأئمة ويترددون في الكثير من صورها الواقعية، ويطلبون دائمًا سبيل السلامة، ويقولون: لا نعدل بالسلامة شيئًا!

والشاب من شبابنا العامي في العلم يكفيه الإيمان الإجمالي بالله تعالى، وبما جاء به رسوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-والكفر الإجمالي بالطاغوت، وأما التفاصيل ومنها الحكم على فلان، وعلى الجماعة الفلانية هل كفروا أو: لا؟ هل خرجوا من الملة بفعلهم كذا، أو: لا؟ وما شابه ذلك من فروع .. فهي بحسب العلم، لأن هذه مسائل فتوى وقضاء وأحكام شرعية، فما لا يعلمه فليقل: لا أعلمه ولا أدري، وهذا لا يضره في دينه وإيمانه، بل: هو صريح الإيمان.

والجاهل ليس له أن يتكلم في هذه المسائل، ولا يُصدِرُ فيها أحكامًا ولا يتبنى فيها قولًا، إلا على سبيل التبعية والتقليد للعلماء، بل: يقول: لا أدري واسألوا العلماء، فإن تكلم العلماء بعد ذلك فله أن يقلد، أو: يتبع من يثق فيه من أهل العلم المعروفين بالعلم).

وقال أيضًا: (الذي يكفر جميع المسلمين الذين ينتمون إلى البلاد الإسلامية ويعيشون تحت سلطان الدول المرتدة في بلداننا، الذي يفعل ذلك ضال منحرف انحرافًا عظيمًا وهذا هو بالضبط طريق الخوارج الذين تكلمنا عنهم في جواب سابق) .

وقال أيضًا-تحت: (النصيحة لأنصار التيار الجهادي) : (والنصيحة أن يجتهد كل منهم في تكميل نفسه بالعلم النافع والعمل الصالح، ومن ذلك محاسن الأخلاق والفضائل، وأن يجعلوا الاهتمام بأنفسهم وتكميلها وصيانتها عن المعايب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت