فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 1592

إيمانُنا بالله ثم برسْله * وبكُتْبه وقيامةِ الأبدان

وبجنده وهُمُ الملائكة الأُلى* هُمْ رُسْلُه لمصالح الأكوان

هذي أصولُ الدين حقًا لا أصو * لُ الخمسُ للقاضي هوَ الْهَمَدان

س: ما ذا يقصد العلامة ابن القيم-رحمه الله تعالى-بقوله: (لا أصول الخمسُ للقاضي هوَ الْهَمَدان) ؟ ج: يقصد العلامة ابن القيم-رحمه الله تعالى-أن أصول المعتزلة الخمسة لا يراد بها: (الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر) ، وإنما يراد به أصول مبتدَعة، وهي المعروفة بأصول الخمسة-عند المعتزلة-وهي:

1 -التوحيد،

2 -والعدل،

3 -والمنزلة بين المنزلتين،

4 -وانفاذ الوعيد،

5 -والامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

س: ما هو التوحيد عند المعتزلة؟ ج: التوحيد عندهم مقتضٍ لنفي الصفات، أو: قل معناه: نفي الصفات، ويرون أن من يُثبت الصفات مشرك.

س: ما هو العدل عند المعتزلة؟ ج: العدل عندهم معناه: نفيَ القدر، فيقولون: إن إثبات القدر جور وظلم، ويجب العدل على الله.

س: ما ذا يعني المعتزلة بقولهم: (المنزلة بين المنزلتين) ؟ ج: يعنون: بـ (المنزلة بين المنزلتين) : نفيَ وصف الايمان عن عصاة أهل القبلة، أو: قل الحكم على أصحاب الكبائر بالخروج من الإسلام، وعدم الدخول في الكفر، وأما الخوارج فيحكمون عليه بالكفر.

س: ما ذا يقصد المعتزلة بقولهم: (إنفاذ الوعيد) ؟ ج: قصدوا بقولهم: (إنفاذ الوعيد) : تخليدَ عصاةِ الموحدين في النار، معناه: أن من مات على معصية وكبيرة من الكبائر دون الشرك، فهو خالدٌ مخلد في النار، فهم يوافقون الخوارج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت