فهرس الكتاب

الصفحة 508 من 1592

أبو حنيفة، وتلميذه أبو يوسف اتفقا على إكفر من قال: (إن القرآن مخلوق) :

قال العلامة ابن أبي العز الحنفي في: (شرح العقيدة الطحاوية) (ص:357) :(إن الأقوال الباطلة المبتدعة المحرمة المتضمنة:

1 -نفي ما أثبته الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-.

2 -أو: إثبات ما نفاه-أي: الله ورسوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-.

3 -أو: الأمر بما نهى عنه-أي: الله ورسوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-.

4 -أو: النهي عما أمر به-أي: الله ورسوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-.

يقال فيها الحق، ويثبت له الوعيد الذي دلت عليه النصوص، ويبين أنها كفر، ويقال: من قالها فهو كافر، ونحو ذلك.

كما يذكر من الوعيد في الظلم في النفس والأموال، وكما قال كثير من أهل السنة المشاهير بتكفير من قال:

1 -بخلق القرآن،

2 -وأن الله لا يُرى في الآخرة،

3 -ولا يعلم الأشياء إلا بعد وقوعها.

عن أبي يوسف-رحمه الله تعالى-أنه قال: ناظرت أبا حنيفة-رحمه الله تعالى-مدة حتى اتفق رأيي ورأيه: أن من قال بخلق القرآن فهو كافر) .

قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في: (سؤالاته للإمام علي بن المديني) (ص:44/ 45/رقم:114) ، أو: (ص:44/ 45/رقم:114 - الفاروق الحديثية للطباعة والنشر) : (سمعت عليًا على المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر، ومن زعم أن الله عز وجل لا يُرى فهو كافر، ومن زعم أن الله عز وجل لم يُكَلِّمْ موسى على الحقيقة فهو كافر) (كذا في:(تاريخ بغداد) (11/ 472/رقم:6349) ، و (تهذيب الكمال) (21/ 4096) ، و (الميزان) (3/رقم:5874) ، و (تذكرة الحفاظ) (2/ 428) ... ).

الإمام الشافعي يرى كفر من قال: (إن القرآن مخلوق) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت