47 -هَذَا كَلاَمُ اللهِ لاَ قَوْلُ الْوَرَى * مَنْ شَكَّ فِيهِ يُعَدُّ مِنْ [1] كُفَّارِ
48 -إِنَّ الْقُرَانَ عَلى الْعُمُومِ، أَخَا الْحِجَى * ... فَاعْلَمْ كَلاَمَ اللهِ دُونَ تَمَارِي
49 -لاَ رَيْبَ منْهُ بَدَا بِلاَ كَيْفيةٍ ... * ... قَوْلًا وَأَنْزَلَهُ عَلَى الْمُخْتَارِ
50 -وَحْيًا وَصَدَّقهُ التُّقَاةُ المُؤْمِنُو * نَ وَأَيْقَنُوا بِحَقِيقَةِ الإِصْدَارِ
51 -مَا كَانَ مَخْلُوقًا، فَكُنْ ذَا فِطْنَةٍ ... * ... كَكَلاَمِ هَذَا الْخَلْقِ مِنْ أَبْشَارِ
52 -مَنْ شَكَّ، أَصْلاَهُ الإلَهُ لِشَكِّهِ ... * سَقَرًا، وَحَسْبُكَ نَارُها مِنْ نَارِ
53 -قَدْ ذَمَّهُ مُسْتَقْبِحًا مُتَوَعِّدًا * ... إِيَّاهُ عِنْدَ لِقَائِهِ بِالنَّارِ
54 -هَذَا دَلِيلُ مَجِيئِهِ مِنْ رَبِّنَا * ... فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ مِنْ بَنِي الأَشْرَارِ
وقال في حق الإمام أبي جعفر أحمد بن محمد الطحاوي-رحمه الله تعالى-: (وفي:"عقيدته"بلايا، الأصل والشرح كلاهما) .
ويتهكم من المحدث الألباني، لأنه خرج أحاديث:"شرح الطحاوية"قائلًا: (وما أدري ما هذا! أفرغت عقائد أهل السنة حتى يكون هذا؟!) [2] .
ولم يسلم من جرأته حتى شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-فقد نقل عنه-رحمه الله-قوله: (إن الإرجاء بدعة لفظية) ، ثم قال: (وهذا تهوين من شأنها، وليس بصواب، بل: هي بدعة حقيقية لفظًا ومعنى) .
ومرة قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (مجموع الفتاوى) (7/ 504/505) : (فصل:
ثم بعد ذلك تنازع الناس في اسم المؤمن والإيمان نزاعًا كثيرًا منه لفظي، وكثير منه معنوي، فإن أئمة الفقهاء لم ينازعوا في شيء مما ذكرناه من الأحكام، وإن كان بعضهم أعلم بالدين وأقوم به من بعض، ولكن تنازعوا في الأسماء كتنازعهم في الإيمان:
(1) -ويقال: فلان يعتبر من الشعراء المجيدين، والصواب فلان يعد في الشعراء المجيدين، أو: في عدادهم أو: منهم، كما في: (معجم الأخطاء الشائعة) (ص:162/رقم:663) .
(2) -انظر: (من هي الطائفة المنصورة؟) (ص:4) ، و (حرمة أهل العلم) (ص:314) .