فهرس الكتاب

الصفحة 562 من 1592

فائدة: (الحديث إذا تلقته الأمة بالقبول) : وقال الصنعاني أيضًا في: (ثمرات النظر ... ) (ص:132) : (هل المراد أن كل الأمة من خاصة وعامة تلقتها بالقبول، أو: المراد علماء الأمة المجتهدون) ؟.

فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلًا: (هذه مغالطة فأي دخل للعامة في هذا؟!) .

وقد سألت شيخنا العلامة عبد الغماري الطرقي على هذه العبارة: (الحديث إذا تلقته الأمة بالقبول) ؟ ما المقصود من الأمة؟ هل عوام الناس؟ أم العلماء مطلقًا أم ماذا؟ فقال: المقصود بالأمة: (الأمة، علماء الفن بالخصوص) .

وقال الصنعاني أيضًا في: (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:132) : (دعوى على كل فرد من أفراد الأمة المجتهدين أنه تلقى الكتابين-(صحيح البخاري) ، و (صحيح مسلم) -بالقبول ... كإقامة البينة على دعوى الإجماع الذي جزم به أحمد بن حنبل وغيره أن من ادعاه فهو كاذب).

فعلق شيخنا العلامة أبو أويس قائلًا: (هذا موضوع آخر أما فيما يرجع إلى:"الصحيحين"فسبيله التتبع والاستقراء عبر العصور والأزمان) .

وقال الحافظ ابن عبد البر في: (التمهيد) (16/ 218/219) ، و (تدريب الراوي في شرح تقريب النووي) (1/ 85) ، و (لغة المحدث) (ص:131) -لما حكى عن الترمذي أن البخاريَّ صحح حديث البحر: (هو الطهور ماؤه) : (وأهل الحديث لا يصححون مثل إسناده، لكن الحديث عندي-"صحيح"؛ لأن العلماء تلقوه بالقبول له والعمل به، ولا يخالف في جملته أحد من الفقهاء، وإنما الخلاف في بعض معانيه) .

ومرة قال-كما في: (التمهيد) (20/ 145) : ( ... وفي قول جماعة العلماء به، وإجماعِ الناس على معناه غنىً عن الإسناد فيه) .

وقال الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني-كما في: (تدريب الراوي في شرح تقريب النووي) (1/ 86 - دار العاصمة) تحقيق: شيخنا ومجيزنا المحدث: طارق بن عوض الله: (تعرف صحة الحديث إذا اشتهر عند أئمة الحديث بغير نكير منهم) .

وقال نحوه ابن فُرك، وزاد بأنْ مَثَّل ذلك بحديث: (في الرقة ربع العشر، وفي مائتي درهم خمسةُ دراهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت