فهرس الكتاب
4 -و"صريح السنة"،
5 -و"الاعتقاد"،
6 -و"الشريعة"-في اصطلاح الآجري وابن أبي بطة"."
إلى آخر ما قال بعض المشايخ، وما ذكرته أولًا هو الفصل-إن شاء الله تعالى-في المسألة.
وأخيرًا أقول: لا تضيقوا-معشر الشباب-واسعًا، ولا تجاهدوا في غير عدو، ولا تثوروا بغير سلاح العلم، واعلموا أن اختيار الألفاظ مفتوح ما دام لم يخالف الشرع، فاستعمال لفظ: (العقيدة) على جملة من أمور الإيمان، وأصوله، وفرائضه، جائز، استعمله كثير من الأئمة دون نكير، إذا لاحظتم-بارك الله فيكم-ونظرتم إلى أشهر إطلاقات أهل العلم بالتوحيد على:"العقيدة"، وهي كثيرة، فقد أطلق بعضهم على التوحيد اسم:
1 - (العلم) ،
2 -وبعضهم أطلق عليه: (التوحيد) ،
3 -وبعضهم أطلق عليه: (أصول الدين) ،
4 -وبعضهم أطلق عليه: (السنة) ،
5 -وبعضهم أطلق عليه: (أصول السنة) ،
6 -وبعضهم أطلق عليه: (الفقه الأكبر) ، أو: (الفقه الأكبر والكبير-أي: العلمي والعملي) ،
7 -وبعضهم أطلق عليه: (الشريعة) ،
8 -وبعضهم أطلق عليه: (الإيمان) ،
9 -وبعضهم أطلق عليه: (علم العقيدة) ، أو: (علم العَقْد) .
10 -وبعضهم أطلق عليه: (علم العقائد) ،
11 -وبعضهم أطلق عليه: (ملة إبراهيم) ،