الجواب: العقيدة شرعًا هي: (الإيمان الجازم الذي يكون في قلب كل مؤمن ومؤمنة، ولا يتطرق إليه شك لدى مُعْتَقِدِه) .
وقيل: العقيدة شرعًا هي: (الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره، وتسمى هذه أركان الإيمان-وأصولَه وفرائضَه [1] .
وقال شيخنا العلامة العثيمين في: (شرح الواسطية) (ص:27) -في بيان العقيدة اصطلاحًا-: (وأما في الاصطلاح عندهم: فهو حكم الذهن الجازم يقال: اعتقدت كذا، يعني: جزمت به في قلبي فهو حكم الذهن الجازم، فإن طابق الواقع فصحيح وإن خالف الواقع ففاسد) .
س: ماذا يعني: الإيمان بالله؟ ج: الإيمان بالله تعالى يعني: (الإيمان بأربعة أمور:
أ-الإيمان بوجود الله.
ب-والإيمان بربوبيته.
ج-والإيمان بألوهيته.
د-والإيمان بأسمائه وصفاته.
س: هل نفهم من هذا أن والتوحيد مرتبط بهذه الأمور؟ ج: نعم، التوحيد مرتبط بهذه الأمور من كل وجه، فالأمران الأول، والثاني، هما:
-توحيد الربوبية،
-والثالث: توحيد الألوهية،
-والرابع: توحيد الأسماء والصفات.
(1) -كما في: (عقيدة التوحيد وبيان ما يضادها أو: يُنقصها من الشرك الأكبر، أو: الأصغر، والتعطيل، والبدع وغير ذلك) (ص:8) لصالح بن فوزان الفوزان.