فهرس الكتاب
«أنا أبو القاسم: الله يعطي، وأنا أقسم» [1] .
«تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإنما أنا أبو القاسم؛ أقسم بينكم» [2] .
حدثنا موسى قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني حقًّا، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» [3] .
ولعلنا نلاحظ الجمع بين عجز الشيطان عن تزييف صورة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام والنهي عن تزييف قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن الأعمش، وحدثني أبو سعيد الأشج حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي، فإني أنا أبو القاسم؛ أقسم بينكم» . وفي رواية أبي بكر: «ولا تكتنوا» [4] .
(1) صحيح ابن حبان (ح 4152) .
(2) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (المناقب/بـ كنية النبي - صلى الله عليه وسلم - /ح 3538) ، ومسلم في (الآداب/بـ النهي عن التكني بأبي القاسم/ح 2133) من حديث جابر بن عبد الله، واللفظ لمسلم.
(3) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (العلم/بـ إثم من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - /ح 110) ، ومسلم في (الآداب/بـ النهي عن التكني بأبي القاسم/ح 2134) من حديث أبي هريرة، واللفظ للبخاري.
(4) (متفق عليه) أخرجه البخاري في (المناقب/بـ كنية النبي - صلى الله عليه وسلم - /ح 3538) ، ومسلم في (الآداب/بـ النهي عن التكني بأبي القاسم/ح 2133) من حديث أبي هريرة.