فهرس الكتاب
وأخرج أحمد وعبد بن حميد في مسنده ومسلم وابن ماجه عن أبي اليسر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أنظر معسرًا أو وضع عنه، أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» [1] .
أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني [2] .
عن «أبي الخير» مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لا تزال أمتي بخير-أو على الفطرة- ما لم يؤخروا المغرب حتى تشتبك النجوم» .
وعن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن أبي رهم السمعي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن من أسرق السراق من يسرق لسان الأمير، وإن من أعظم الخطايا من اقتطع مال امرئ مسلم بغير حق، وإن من الحسنات عيادة المريض، وإن من تمام عيادته أن تضع يدك عليه وتسأله كيف هو، وإن من أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح
(1) (صحيح) أخرجه مسلم في (الزهد والرقائق/بـ حديث جابر الطويل وقصة أبي اليسر/ح 3014) من حديث أبي اليسر.
(2) مَرْثَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الخَيْرِ اليَزَنِيُّ المِصْرِيُّ (ع) الإِمَامُ، أَبُو الخَيْرِ اليَزَنِيُّ، المِصْرِيُّ، عَالِمُ الدِّيَارِ المِصْرِيَةِ، وَمُفْتِيْهَا. وَيَزَنُ: بَطْنٌ مِنْ حِمْيَرٍ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيِّ، وَزَيْدِ بنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي بَصْرَةَ الغِفَارِيِّ، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، وَعَمْرِو بنِ العَاصِ، وَابْنِهِ؛ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، وَجَمَاعَةٍ. وَلَزِمَ عُقْبَةَ مُدَّةً، وَتَفَقَّهَ بِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ رَبِيْعَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ شُمَاسَةَ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي حَبِيْبٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَيَّاشُ بنُ عَبَّاسٍ القِتْبَانِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو سَعِيْدٍ بنُ يُوْنُسَ: كَانَ مُفْتِي أَهْلِ مِصْرَ فِي أَيَّامِهِ، وَكَانَ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مَرْوَانَ -يَعْنِي: مُتَوَلِّي مِصْرَ- يُحْضِرُهُ مَجْلِسَهُ لِلْفُتْيَا. قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: تُوُفِّيَ أَبُو الخَيْرِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ.