وجه الاستدلال: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعدل الصفوف بعد إقامة الصلاة، ثم يكبر للصلاة [1] .
2 -عن أبي أمامة أو عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ بِلالاً أَخَذَ فِي الإِقَامَةِ فَلَمَّا أَنْ قَالَ: قَدْ قَامَتْ الصَّلاةُ، قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا» ، وقَالَ فِي سَائِرِ الإِقَامَةِ كَنَحْوِ حَدِيثِ عُمَرَ - رضي الله عنه - فِي الأَذَانِ [2] .
وجه الاستدلال: دل الحديث على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يكبر إلا بعد فراغ الإقامة؛ لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في الإقامة مثل قول المؤذن [3] .
3 -أن في جواب المؤذن فضيلة، وفي حضور تكبيرة الإحرام فضيلة، فيجمع بين الأمرين بالانتظار، يجاوب الإمام المؤذن، ويدرك المؤذن التكبير [4] .
المناقشة:
مناقشة الحنفية:
أجاب الجمهور على أدلة الحنفية بما يأتي:
1 -أما استدلالهم بحديث بلال، فأجيب عنه من ثلاثة وجوه:
أ - أن إسناده ضعيف ليس بشيء، وإنما رواه الثقات مرسلاً [5] .
(1) المجموع للنووي 3/ 226؛ المغني لابن قدامة 1/ 275؛ الذخيرة للقرافي 2/ 77.
(2) رواه أبو داود في سننه 1/ 145، كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سمع الإقامة، حديث (528) ، والحديث ضعيف. خلاصة الأحكام للنووي 1/ 295.
(3) المغني لابن قدامة 1/ 275.
(4) مواهب الجليل للحطاب 1/ 467.
(5) المجموع للنووي 3/ 226.