2 -عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَنْجُسُ» [1] .
وجه الاستدلال: أن هذا عام يتناول الحياة والموت [2] .
3 -عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «لاَ تُنَجِّسُوا مَوْتَاكُمْ، فَإِنَّ الْمُسْلِمَ لا يَنْجُسُ حَيّاً وَلاَ مَيِّتاً» [3] .
المناقشة:
مناقشة الحنفية:
أجاب الجمهور على أدلة الحنفية بما يأتي:
1 -أما استدلالهم بالآية، فأجيب عنه: بأنها مخصوصة بحديث أبي هريرة وابن عباس - رضي الله عنهم - [4] .
2 -وأما قولهم:"إن فيه دماً مسفوحاً فيتنجس كما يتنجس سائر الحيوانات"فأجيب عنه: بأنه لو تنجس لما شرع غسله كسائر النجاسات [5] .
مناقشة الجمهور:
(1) رواه البخاري في صحيحه 1/ 109، كتاب الغسل، باب عرق الجنب وأن المسلم لا ينجس، حديث (279) ؛ ومسلم في صحيحه 1/ 282، كتاب الطهارة، باب الدليل على أن المسلم لا ينجس، حديث (371) .
(2) المجموع للنووي 2/ 517.
(3) رواه الحاكم في المستدرك 1/ 542، حديث (1422) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه؛ وأورده البخاري في صحيحه عن ابن عباس - رضي الله عنه - تعليقاً 1/ 422، كتاب الجنائز، باب غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر بلفظ «الْمُسْلِمُ لا يَنْجُسُ حَيًّا وَلا مَيِّتًا» .
(4) عمدة القاري شرح صحيح البخاري للعيني 12/ 55.
(5) شرح العمدة لابن تيمية 1/ 133؛ الكافي لابن قدامة 1/ 16.