المناقشة:
مناقشة الحنفية:
أجاب الجمهور على أدلة الحنفية بما يأتي:
1 -أما استدلالهم بالحديث، فأجيب عنه: بأن الحديث لم يتعرض للفدية، فكانت موقوفة على الدليل كتوقف القضاء عليه أيضاً؛ لأن الحديث لم يتعرض له، إذ كل ما فيه وضع الصيام عن الحامل والمرضع دون التعرض للقضاء أو الفدية [1] .
2 -وأما قياسهم على المسافر والمريض، فأجيب عنه: بأنه مع الفارق؛ لأن فطر المريض والمسافر يختص بنفسه، ارتفقَ به شخص واحد، وفطر المرضع ارتفق به شخصان، فشابه الجماع [2] .
مناقشة الجمهور:
أجاب الحنفية على أدلة الجمهور بما يأتي:
1 -أما استدلالهم بالآية، فأجيب عنه: أنه لا حجة لهم فيه؛ لأن فيها شرع الفداء مع الصوم على سبيل التخيير دون الجمع، بقوله تعالى: ژ ک ک ک گگ ژ [3] ، وقد نسخ ذلك بوجوب صوم شهر رمضان حتماً بقوله تعالى: ژ ? ہ ہ ہ ہژ [4] ، وهم يرون وجوب الصوم والفداء معاً، فلا تصلح الآية مستنداً لهم [5] .
(1) الحاوي للماوردي 3/ 437؛ المغني لابن قدامة 3/ 37.
(2) الحاوي للماوردي 3/ 438؛ المغني لابن قدامة 3/ 37.
(3) سورة البقرة: 2/ 184.
(4) سورة البقرة: 2/ 185.
(5) بدائع الصنائع للكاساني 2/ 97.