فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 950

مثاله: ترك العمل بخبر أبي هريرة - رضي الله عنه - في ولوغ الكلب «إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعًا» [1] ؛ لأن أبا هريرة اكتفى بالغسل ثلاثًا [2] ، فمخالفته لروايته دليل على وجود علة في أحاديث التسبيع [3] .

7 -ألا ينكر الراوي روايته [4] .

مثاله: ما رواه سليمان بن موسى عن الزهري عن عروة عن عائشة -رضي الله عنها- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ» [5] ، ثم روى أن ابن جريج سأل الزهري عن هذا الحديث فلم يعرفه [6] .

ثانيًا: اختلاف معاني الألفاظ العربية:

إما بسبب كون اللفظ مجملًا [7] ، أو مشتركًا [8] ، ومترددًًا بين العموم [9]

(1) رواه البخاري في صحيحه 1/ 75، كتاب الوضوء، باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان، حديث (170) ؛ ومسلم في صحيحه 1/ 234، كتاب الطهارة، باب حكم ولوغ الكلب، حديث (279) .

(2) رواه الدارقطني في سننه (دار المعرفة - بيروت - 1386 هـ - 1966 م، تحقيق: السيد عبد الله هاشم يماني المدني، 4 أجزاء) ج 1/ص 66، كتاب الطهارة، باب ولوغ الكلب في الإناء، حديث (16) ، وإسناده صحيح كما في نصب الراية 1/ 130.

(3) كشف الأسرار للبخاري 3/ 98؛ تيسير التحرير لأمير بادشاه 3/ 72.

(4) أصول البزدوي 193؛ أصول السرخسي 2/ 3.

(5) رواه أبو داود في سننه 2/ 229، كتاب النكاح، باب في الولي، حديث (2083) ؛ والترمذي في سننه 3/ 408، كتاب النكاح، باب ما جاء لا نكاح إلا بولي، حديث (1102) ، وقال: هذا حديث حسن.

(6) أصول البزدوي 193؛ أصول السرخسي 2/ 3.

(7) المجمل: هو اللفظ الذي خفي المراد منه بنفس اللفظ خفاء لا يدرك إلا ببيان من المتكلم به. أصول السرخسي 1/ 168؛ البرهان في أصول الفقه للجويني (الوفاء -مصر-المنصورة- 1418 هـ، الطبعة الرابعة، تحقيق: د. عبد العظيم محمود الديب، جزأين) ج 1/ص 281.

(8) المشترك: هو اللفظ الموضوع للدلالة على معنيين فأكثر. أصول السرخسي 1/ 126؛ الإبهاج في شرح المنهاج للسبكي (دار الكتب العلمية - بيروت - 1404، الطبعة الأولى، 3 أجزاء) ج 1/ص 248.

(9) العام: هو اللفظ الذي يستغرق جميع ما يصلح له من الأفراد. الإبهاج للسبكي 2/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت