والخصوص [1] ، أو بين الحقيقة [2] والمجاز [3] ، أو بين الحقيقة والعرف [4] ، أو بسبب إطلاق اللفظ تارة وتقييده تارة، أو بسبب اختلاف الإعراب، والاشتراك في الألفاظ، فيذهب كل إمام إلى ترجيح أحد المعنيين، أو الاحتمالين على الآخر [5] .
ومن أمثلة الألفاظ المشتركة:
قوله تعالى: ژ ? ? ? ژ [6] ، فهل الملامسة الواردة في الآية بمعنى المباشرة باليد، أم المقصود بها الجماع؟ وهذا الاحتمال قد أدى إلى انفراد الحنفية بقولهم: إن اللمس باليد لا ينقض الوضوء، وإنما ينقضه
(1) الخاص: هو قصر اللفظ على بعض أفراده، أو صرف العام عن عمومه. تيسير التحرير لأمير بادشاه 1/ 272؛ كشف الأسرار للبخاري 1/ 448.
(2) الحقيقة: هي كل لفظ أريد به ما وضع له في الأصل لشيء معلوم. أصول السرخسي 1/ 170.
(3) المجاز: هو كل لفظ مستعار لشيء غير ما وضع له لمناسبة بينهما، أو لعلاقة مخصوصة. أصول السرخسي 1/ 170.
(4) العرف: ما استقر في النفوس من جهة العقول، وتلقته الطباع السليمة بالقبول. تيسير التحرير لأمير بادشاه 1/ 317؛ التقرير والتحبير لابن أمير الحاج 1/ 350؛ أصول الفقه الإسلامي للزحيلي 2/ 828.
(5) الموافقات للشاطبي (دار المعرفة - بيروت، تحقيق: عبد الله دراز، 4 أجزاء) ج 4/ص 211.
(6) سورة النساء: 4/ 43.