إطلاق كلمة الرقبة في العتق في كفارة اليمين، وتقييدها بالإيمان في كفارة القتل الخطأ [1] .
ثالثًا: اختلاف المدارك والقدرات: فقد تكون دلالة النص خفية، فتختلف مداركهم في استنباط الحكم من النص، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:"فإن جهات دلالات الأقوال متسعة جدًا، يتفاوت الناس في إدراكها، وفهم وجوه الكلام بحسب منح الحق سبحانه ومواهبه"اهـ [2] .
رابعًا: اختلاف القواعد الأصولية:
يختلف العلماء في القواعد الأصولية؛ لأنهم وضعوها حسب الاجتهادات العلمية، والأسباب الموضوعية، مما نتج عنها تعدد آرائهم فيها، واختلاف النتائج المبنية عليها.
ومن أمثلة القواعد التي انفرد بها الحنفية:
1 -عدم حمل المطلق على المقيد إذا كان الإطلاق والتقييد في النصين بسبب الحكم، إنما يعمل بكل من النصين على حدة [3] .
(1) التقرير والتحبير لابن أمير الحاج 1/ 364؛ المستصفى في علم الأصول للغزالي (دار الكتب العلمية - بيروت - 1413، الطبعة الأولى، تحقيق: محمد عبد السلام عبد الشافي، جزء واحد) ص 262.
(2) رفع الملام عن أئمة الأعلام لابن تيمية 27.
(3) أصول السرخسي 1/ 268؛ التقرير والتحبير لابن أمير الحاج 1/ 366.