فهرس الكتاب

الصفحة 705 من 950

1 -عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «مَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ النَّحْرِ مِنَ الْحَاجِّ فَوَقَفَ بِجِبَالِ عرفة قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ عرفة قَبْلَ أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَقَدْ فَاتَهُ الْحَجُّ، فَلْيَأْتِ الْبَيْتَ، فَلْيَطُفْ بِهِ سَبْعًا، وَيَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا، ثُمَّ لْيَحْلِقْ، أَوْ يُقَصِّرْ إِنْ شَاءَ، وَإِنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيُهُ فَلْيَنْحَرْهُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ طَوَافِهِ وَسَعْيِهِ فَلْيَحْلِقْ، أَوْ يُقَصِّرْ، ثُمَّ لْيَرْجِعْ إِلَى أَهْلِهِ، فَإِنْ أَدْرَكَهُ الْحَجُّ قَابِلً فَلْيَحُجَّ إِنِ اسْتَطَاعَ، وَلْيُهْدِ فِي حَجَّهِ، فَإِن لَمْ يَجِدْ هَدْيًا فَلْيَصُمْ عَنْهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ» [1] .

2 -عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - «أنَّه خَرَج حَاجًّا حَتَّى إِذَا كَانَ بِالنَّازِيَةِ [2] مِنْ طَرِيقِ مكة أَضَلَّ رَوَاحِلَهُ، ثُمَّ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمر بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - يَوْمَ النَّحْرِ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمر: اصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ الْمُعْتَمِرُ، ثُمَّ قَدْ حَلَلْتَ، فَإِذَا أَدْرَكَكَ الْحَجُّ قَابِلاً فَاحْجُجْ، وَاهْدِ مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْي» [3] .

3 -عن عطاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من لم يدرك فعليه دم، ويجعلها عمرة، وعليه الحج من قابل» [4] .

(1) رواه الشافعي في مسنده 124، كتاب المناسك؛ والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 174، كتاب الحج، باب ما يفعل من فاته الحج، حديث (9601) ، وصححه النووي في المجموع 8/ 220؛ وابن حجر في الدراية 2/ 47، وابن الملقن في خلاصة البدر المنير 2/ 48.

(2) النازية: عين ثرة على طريق الآخذ من مكة إلى المدينة، قرب الصفراء، وهي إلى المدينة أقرب. مشارق الأنوار للقاضي عياض 2/ 34.

(3) رواه مالك في الموطأ 1/ 383، كتاب الحج، باب هدي من فاته الحج، رقم (856) ؛ والشافعي في مسنده 125، كتب المناسك؛ والبيهقي في السنن الكبرى 5/ 174، كتاب الحج، باب ما يفعل من فاته الحج، رقم (9602) .

(4) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 3/ 227، كتاب الحج، باب في الرجل إذا فاته الحج ما يكون عليه، حديث (13685) ، قال ابن حجر في الدراية 2/ 46: مرسل وفي إسناده ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت