3 -عن ابن عباس-رضي الله عنهما- «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَقَّ عَنْ الحسن والحسين كَبْشًا كَبْشًا» [1] .
4 -عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - رضي الله عنه - قال: «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنْ الْعَقِيقَةِ، فَقَالَ: لا يُحِبُّ اللهُ الْعُقُوقَ -كَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ- وَقَالَ: مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ، فَلْيَنْسُكْ عَنْ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ، وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ» [2] .
وجه الاستدلال: دل الحديث على أنه - صلى الله عليه وسلم - كره الاسم، وندب إلى الفعل [3] .
5 -أنها ذبيحة لسرور حادث، فلم تكن واجبة، كالوليمة [4] .
المناقشة:
مناقشة الحنفية:
أجاب الجمهور على أدلة الحنفية بما يأتي:
1 -أما استدلالهم بحديث علي - رضي الله عنه - «مَحَا الأَضَاحِيُّ كُلَّ ذَبْحٍ كَانَ قَبْلَهُ» فأجيب عنه: بأن الحفاظ اتفقوا على ضعفه [5] .
(1) رواه أبو داود في سننه 3/ 107، كتاب الضحايا، باب في العقيقة، حديث (2841) ؛ والترمذي في سننه 4/ 99، كتاب الذبائح، باب العقيقة بشاة، حديث (1519) ؛ والنسائي في سننه 7/ 164، كتاب العقيقة، حديث (4213) .
(2) رواه أبو داود في سننه 3/ 107، كتاب الضحايا، باب في العقيقة، حديث (2842) ؛ والنسائي في سننه 7/ 162، كتاب العقيقة، حديث (4212) ؛ وأحمد في مسنده 2/ 182، حديث (6713) قواه البيهقي في السنن الكبرى 9/ 300، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 4/ 57: وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.
(3) الحاوي للماوردي 15/ 126.
(4) المغني لابن قدامة 9/ 363.
(5) سنن الدارقطني 4/ 278؛ السنن الكبرى للبيهقي 9/ 261؛ المجموع للنووي 8/ 278.