2 -أن الملك ثبت فيها بالقهر والاستيلاء، فصحت قسمتها، كما لو أحرزت بدار الإسلام [1] .
3 -أنه أنكى بالعدو، وأطيب لقلوب المجاهدين، وأحفظ للغنيمة، وأرفق بهم في التصرف لبلادهم [2] .
المناقشة:
مناقشة الحنفية:
أجاب الجمهور على أدلة الحنفية بما يأتي:
1 -أما قولهم:"إن سبب ملك الغنائم الإحراز"، فأجاب عنه ابن قدامة [3] من ثلاثة وجوه:
أ- أن سبب الملك الاستيلاء التام، وقد وجد، فإننا أثبتنا أيدينا عليها حقيقة، وقهرناهم، ونفيناهم عنها، والاستيلاء يدل على حاجة المستولي، فيثبت الملك كما في المباحات.
ب- أن ملك الكفار قد زال عنها، بدليل أنه لا ينفذ عتقهم في العبيد الذين حصلوا في الغنيمة، ولا يصح تصرفهم فيها، ولم يَزُل ملكهم إلى
(1) المغني لابن قدامة 9/ 212.
(2) شرح الخرشي لمختصر خليل 3/ 136.
(3) المغني لابن قدامة 9/ 212.