فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 365

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه المبين {فَلَوْلََا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طََائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} والصلاة والسلام على سيد المرسلين القائل:

«من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين» وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد فإن نظرة واحدة إلى علمائنا الأقدمين يتبين منها أن كل واحد منهم لم يكن مقتصرا في علمه على إتقان علم واحد، بل نرى أن كل واحد منهم يحتوي على مجموعة علوم فهو موسوعة علمية يرجع إليه في كل علم من العلوم الشرعية، بل لا يقتصر عليها في كثير من الأحايين فهو المفسر والأصولي والفقيه والعالم باللغة والمنطق والفلسفة، بل وفي الرياضيات والفلك، فإن كنت أيها الباحث في شك من ذلك فارجع إلى كتبهم التي ذخرت بها المكاتب شرقا وغربا وامتلأت وأصبحت موئلا لطلاب العلم في مختلف الموادّ وهي تقول بلسان حالها:

هذه آثارنا تدلّ علينا ... فانظروا بعدنا إلى الآثار

والشيخ الذي أرادت الأخت الباحثة السيدة امتثال الصغير أرادت أن تحقق كتابا من كتبه الكثيرة هو الشيخ عبد الغني بن إسماعيل النابلسي وهو أحد

العلماء البارزين المشار إليه في عصره بالبنان والذي استفاد منه أهل عصره في مختلف العلوم ولقد قال عنه الأستاذ خير الدين الزركلي في كتابه (الأعلام) عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي شاعر عالم بالدين والأدب، مكثر من التصنيف متصوف، ولد ونشأ في دمشق، ورحل إلى بغداد وعاد إلى سورية فتنقل في فلسطين ولبنان، وسافر إلى مصر والحجاز، واستقر في دمشق وتوفي فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت