«كان الله ولا شيء معه وهو الآن على ما عليه كان» [1] وهذا مقدار ما يمكن التعبير عنه من درجات الإخلاص في حق العوام والخواص وخواص الخواص، وفوق ذلك درجات أخرى لا يعلم بها إلا الله تعالى.
الجواب: لا يسمى علم الكلام شرعيا.
قال في شرح الدرر من كتاب الكراهية والاستحسان: «رجل خرج في طلب العلم بغير إذن والديه فلا بأس به، ولم يكن عقوقا. قيل: هذا إذا كان ملتحيا، وإن كان أمرد فلا بد أن يمنع من الخروج نقل ذلك عن فتاوى قضيخان، ثم قال: مراده بالعلم الشرعي وما ينتفع به دون علم الكلام
(1) الحديث ذكره علي القادري في كتاب الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة قال:
ثابت ولكن الزيادة وهي قولهم: = وهو الآن على ما هو عليه = من كلام الصوفية، ويشبه أن يكون من مفتريات الوجودية، القائلة بالعينية، المخالفة للنص بالمعية، في المرتبة الشهودية. انظر الأسرار المرفوعة للقادري ص (261) .
وذكره العجلوني في كشف الخفا وقال رواه ابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة بلفظ «كان الله ولا شيء معه» وقال الزيادة من كلام الصوفية انظر كشف الخفا للعجلوني:
(2/ 119) رقم الحديث (2009) .
ورواه الحاكم في المستدرك برواية: «كان الله ولا شيء غيره» وقال هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. رواه الحاكم في كتاب التفسير، تفسير سورة هود (2/ 341) .