الرابعة: الماضي التالي إلّا، نحو = ما تكلم زيد إلا قال خيرا.
الخامسة: المتلو بأو، نحو: لأضربنه ذهب أو مكث.
السادس: المضارع المنفي بلا، نحو: {وَمََا لَنََا لََا نُؤْمِنُ بِاللََّهِ} [1] [المائدة: 84] ، {مََا لِيَ لََا أَرَى الْهُدْهُدَ} [2] [النمل: 20] .
السابعة: المضارع المنفي = بما =، كقوله:
عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة ... فما لك بعد الشيب صبّا متيّما [3]
وتلزم الواو مع المضارع المثبت إذا اقترن = بقد =، نحو: {وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللََّهِ إِلَيْكُمْ} [4] [5] [الصف: 5] .
الجواب:
قال في مغني ابن هشام: «اعلم أن لفظ = كل = الإفراد والتذكير، وأنّ معناها بحسب ما تضاف إليه فإن كانت مضافة إلى منكر وجب مراعاة معناها فلذلك جاء الضمير:
(1) تتمة الآية: {وَمََا جََاءَنََا} {مَعَ الْقَوْمِ الصََّالِحِينَ} [المائدة: 84] .
(2) أول الآية: {وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ} {كََانَ مِنَ الْغََائِبِينَ} [النمل: 20] .
(3) قال الأشموني على ألفية ابن مالك: هذا بيت من الطويل، ولم أقف لهذا البيت على نسبة إلى قائل معين، ولا عثرت له على سابق أو لاحق، وهو من شواهد التسهيل.
انظر الأشموني: (2/ 592) .
(4) الآية: {وَإِذْ قََالَ مُوسى ََ لِقَوْمِهِ} {الْقَوْمَ الْفََاسِقِينَ} [الصف: 5] .
(5) انظر منهج السالك للأشموني = الحال = (2/ 594576) .