أمفردا مذكرا في نحو {وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ} [القمر: 52] .
ب ومفردا مؤنثا في قوله تعالى: {كُلُّ نَفْسٍ ذََائِقَةُ الْمَوْتِ} [1] [آل عمران: 185] .
ج ومثنى في قول الفرزدق [2] :
وكلّ رفيقي كلّ رحل، وإن هما ... تعاطى القنا قوماهما، أخوان [3] .
فقوله = كل رحل = كل هذه زائدة، ورحل: بالحاء المهملة، وتعاطى: أصله = تعاطيا = فحذف لامه للضرورة، أو الألف من = تعاطى = لام الفعل، ووحّد الضمير لأن الرفيقين ليسا باثنين معينين، بل هما كثير كقوله تعالى: {وَإِنْ طََائِفَتََانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا} [4] [الحجرات: 9] ثم حمل على اللفظ إذ قال = هما أخوان = كما قيل {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمََا} وجملة = هما أخوان = خبر كل، وقوله = قوما = إما بدل من القنا لأن قومهما من سببهما إذ معناها تقاومهما،
(1) تتمة الآية: {وَإِنَّمََا تُوَفَّوْنَ} {إِلََّا مَتََاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185] .
(2) الفرزدق: هو همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق: شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، من شعراء الطبقة الأولى في الإسلام.
صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، كان شريفا في قومه عزيز الجانب وقد جمع بعض شعره في = ديوان = توفي في بادية البصرى سنة 110هـ.
انظر هدية العارفين للبغدادي: (6/ 510) ، الأعلام للزركلي: (8/ 93) .
(3) انظر ديوان الفرزدق: (2/ 329) .
(4) تتمة الآية: {فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمََا} {يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] .