وهكذا رأيت أن المؤلف من خلال هذا الكتاب لم يكن مقتصرا على علم واحد من العلوم الشرعية بل بحر فياض في كل علم من علوم الشريعة حتى وفي غيرها من العلوم مما جعله مرجعا للطلاب ومحل تقدير وإعجاب ممن زامله في عصره. نفع الله المسلمين بعلمه وأفاض عليهم من خيرات بحوثه المتنوعة وتآليفه المتعددة والله الموفق.