البخاري «ثم عرج فيه إلى السماء الدنيا» [1] » [2] انتهى كلام القسطلاني.
فانظر إلى قوله: «ثم عرج فيه» وانظر إلى ما قبله من الكلام تفهم المرام.
الجواب: قال في المواهب اللدنية للقسطلاني: ثم إن الملائكة بعضهم أفضل من بعض، وأفضلهم الروح الأمين جبريل، المرقى [3] من رب العالمين، المقول فيه من رب العالمين ذي العزة: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (19) ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ (20) مُطََاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ} [التكوير: 2119] فوصف [4] بسبع صفات، وهو أفضل الملائكة على الإطلاق، وهم ميكائل، وإسرافيل، وعزرائيل [5] .
وقال في روضة العلماء للإمام أبي الحسن البخاري [6] : إن الأمة اجتمعت
(1) هو جزء من حديث رواه البخاري كتاب الصلاة باب: كيف فرضت الصلوات في الإسراء برواية «ثم أخذ بيدي فعرج بي إلى السماء الدنيا» رقم: (342) (1/ 132) .
(2) انظر المواهب للعسقلاني (3/ 5436) .
(3) في المواهب المزكى وفي الأصل المرقى.
(4) في المواهب فوصفه بسبع صفات.
(5) انظر المواهب اللدنية للقسطلاني مراتب الملائكة (3/ 131) .
(6) كتاب روضة العلماء للشيخ أبي علي حسين بن يحيى البخاري الزندويستي الحنفي قال في أوله فيه مسائل في أدلة من أخوات المسائل مقدار خمسة إلى عشرة ثم بينت عليها كتاب الله سبحانه وتعالى وأخبار الرسول وسميته روضة العلماء، توفي سنة 382هـ.
انظر كشف الظنون (1/ 928) ، الأعلام للزركلي (5/ 31) .