فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 365

والثاني: أن يكون إلا الله صفة لاسم لا وهو لا يكون إلا إن كان = إلا = بمعنى غير.

قال العلامة الشيخ إبراهيم الكوراني المدني رحمه الله تعالى [1] في كتابه إنباه الأنباه في إعراب لا إله إلا الله بعد بسط الكلام في تقدير ما ذكرناه في هذا المقام. أن رفع الاسم المعظم هنا هو الراجح على النصب وهو الرفع بالوجه الأول الذي قدمناه وهو الرفع بالبدلية من الضمير المستتر في الخبر.

السؤال التاسع والثلاثون والمائة: قال: لولاك له متعلق؟

الجواب: قال الشنواني: «ذهب سيبويه إلى أن = لولا = جارة للضمير بعدها، فالضمير بعدها ضمير مجرور متصل. قال ولولا لا تتعلق بشيء لأنها جيئت للدلالة على امتناع جوابها لوجود الأول لا للتعدية والإفضاء [2] » .

السؤال الأربعون والمائة: ما يأتي التوبيخ وما مثاله؟

(1) الكوراني: هو إبراهيم بن حسن الكوراني، برهان الدين: مجتهد، من فقهاء الشافعية.

عالم بالحديث. قيل إن كتبه تنيف على ثمانين منها = إتحاف الخلف بتحقيق مذهب السلف = و = إنباه الأنباه على تحقيق إعراب لا إله إلا الله = و = إفاضة العلام بتحقيق مسألة الكلام =.

وغيرها كثير. توفي سنة 1101هـ في المدينة المنورة ودفن بالبقيع رحمه الله تعالى.

انظر سلك الدرر للمرادي: (1/ 65) ، هدية العارفين للبغدادي: 5/ 35، الأعلام للزركلي: (1/ 35)

(2) انظر حاشية الشنواني على شرح قواعد الإعراب خالد الأزهري مخطوط رقم (14237) ص (113) . بمكتبة الأسد بدمشق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت