فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 365

باضطرادها وشبه حركة النداء لحدوثها عنه، وليس كذلك أمس وهؤلاء فإن حركتهما لم تحدث بما يشبه العامل» [1] .

السؤال الحادي والسبعون: لم صرف شعيب وصالح مع أنهما أربعة أحرف؟

الجواب: إنما صرفا لأنهما عربيان وليسا بأعجميين وهذا الشرط وهو زيادة الاسم على ثلاثة أحرف إنما اعتبر في الاسم الأعجمي لتكون العجمة مع العلمية مانعة من الصرف، وأما الاسم العربي فلا عبرة لزيادته على ثلاثة أحرف، فإنه لا يمنع من الصرف لذلك ولو كان من أسماء الأنبياء عليهم السلام.

قال الجامي [2] في شرح الكافية [3] «واعلم أن أسماء الأنبياء عليهم السلام ممتنعة من الصرف إلا ستة محمد وصالح وشعيب وهود لكونها عربية ونوح ولوط لخفتهما.

(1) لم أعثر على هذا الكتاب.

(2) الجامي: هو عبد الرحمن بن أحمد محمد الجامي نور الدين: مفسر، فاضل ولد في جام، = من بلاد ماوراء النهر = تفقه، وصحب مشايخ الصوفية وحج، له = تفسير القرآن = و = شرح خصوص الحكم لابن عربي = و = شرح الكافية لابن الحاجب = وهو أحسن شروحها سماه = الفوائد الضيائية = وله = الدرر الفاخرة = في التصوف وغير ذلك وله كتب بالفارسية توفي سنة 898هـ. انظر شذرات الذهب لابن العماد (9/ 543) والأعلام للزركلي: (3/ 296) .

(3) كتاب شرح الكافية للمولى نور الدين بن أحمد الجامي المتوفي سنة 898هـ صنف شرحا لخص فيه ما في شروح الكافية من الفوائد على أحسن الوجوه وأكملها مع زيادات من عنده سماه الفوائد الضيائيه وهو المتداول اليوم وفي شأنه اعتناء عظيم.

انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (2/ 1372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت