النهاية: أبو بكر الأخرمي نسبته النابلسي أي المنسوب إلى بلدة نابلس من أعمال بيت المقدس. الشافعي.
نسخة ملفقة وكتبت بأكثر من خط وأكثر من حبر، لعلها مسودة المؤلف وأما الخط الآخر، فقليل يغلب على الرسالة خط الشيخ النابلسي، وقد وجدت الرسالة مبيضة وأنيقة في أول المجموع كما أشرت والخط في النسخة الثانية التي أشرت لها بالرمز (ب) فارسي.
أما فيما يخص التحقيق فقد اتبعت فيه منهجا علميا، وكنت في كل خطوة من خطوات البحث استعين بالله تعالى، وأبذل جهدي صابرة حينا مصابرة أحيانا، حتى إذا قدرت أنه استوفى حقه شرعت في صياغته وكتابته، فإذا كان ما قدرته صحيحا فهذا فضل من الله تعالى، وإذا أصاب عملي تقصير فحسبي أني أخلصت النية، وصدقت العمل.
وقال تعالى: {وَمََا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلََّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]
اتبعت في تحقيقي لهذا الكتاب الخطوات التالية.
1 -اعتمدت النسخة (أ) والتي وقعت تحت يدي أصلا، وعارضت بها ما في النسخة (ب) ولم أشر إلى الفوارق التي بين النسختين لقلتها، ولعدم الفائدة في ذكرها.
2 -رجعت إلى ما استطعت الرجوع إليه من الأصول الخطية والمطبوعة
التي نقل عنها الشيخ النابلسي، وعارضته بالأصل، وأشرت إلى موضعه ورقمه إن كان مخطوطا ورقم الصفحة، ورقم الجزء ورقم الصفحة والفصل إن كان مطبوعا.