2 -رجعت إلى ما استطعت الرجوع إليه من الأصول الخطية والمطبوعة
التي نقل عنها الشيخ النابلسي، وعارضته بالأصل، وأشرت إلى موضعه ورقمه إن كان مخطوطا ورقم الصفحة، ورقم الجزء ورقم الصفحة والفصل إن كان مطبوعا.
ولما كان أكثر اعتماده في النقل عن كتب منها ما زال مخطوطا حتى الآن فقد وجدت صعوبة كبيرة في الرجوع إليها ومثال ذلك اعتماده كثيرا في المسائل التي سئل عنها في اللغة العربية إلى حاشية شرح قواعد الإعراب للشيخ أبو بكر الشنواني على شرح قواعد الإعراب للشيخ خالد الأزهري وهو مخطوط ويحمل رقم (14237) المسماة هداية أولي الألباب إلى موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب.
3 -ضبطت الكتاب ضبطا وافيا أزال اللبس والإشكال.
4 -ترجمت للأعلام الواردة في الكتاب، وذكرتها في الهامش عند ورودها في الكتاب لأول مرة. ولم أكررها لكثرتها، ولكن أشرت إلى مكان وجودها أول مرة.
5 -قمت بكتابة بعض الكلمات على الطريقة الإملائية المتعارف عليها الآن، مع أن المؤلف لم يكتبها كذلك.
6 -قمت بعزو الآيات القرآنية إلى أماكنها في القرآن الكريم، فكتبت في الحاشية اسم السورة ورقم الآية وتتمة الآيات عند ذكر بعضها أما إذا كانت الآية طويلة فكنت أكتفي بتدوين ما يتم به المعنى ويتضمن وجه الاستشهاد.