فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 365

الجواب: قال الشيخ خالد في شرح القواعد: «في حتى العاطفة مشروطة بأمرين أحدهما أن يكون المعطوف بها بعضا من المعطوف عليه إما حقيقة أو حكما، والثاني أن يكون المعطوف بها غاية للمعطوف عليه في شيء نحو قولك: = مات الناس حتى الأنبياء = وهم غاية الناس في الشرف والمقدار = وزارني الناس حتى الحجامون =، وهم غاية الناس في دناءة المقدار.

وأما البعض الحقيقي فهو كقولك: = أكلت السمكة حتى رأسها = والبعض الحكمي كقولك: = أعجبتني الجارية حتى كلامها = لأن الكلام في عدم استقلال بنفسه واحتياجه إليها كجزأيها لما بينهما من التعلق الاشتمالي ويمتنع = أعجبتني الجارية حتى ولدها = لأن الولد مستقل بنفسه وغير قائم بها انتهى» [1] .

وإنما امتنع = ما قام القوم حتى رجل = لأن الرجل مستقل بنفسه وليس هو جزءا من القوم ولا كجزء منهم وليس غاية للقوم في شرف ولا دناءة.

السؤال الثاني والمائة: في قول النحاة في بلى لو قالوا نعم لكفروا قال بعضهم: لأن الحق أوجب في الإقرار ومما يتعلق بالربوبية العبارة التي لا تحتمل؟.

الجواب: قال الرضي في شرح الكافية: «= بلى = مختصة بإيجاب النفي يعني أن بلى، تنقض النفي المتقدم سواء كان ذلك النفي مجردا نحو = بلى = في

(1) انظر شرح الأزهرية في علم العربية للشيخ خالد بن عبد الله الأزهري: ص (101) عطف النسق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت