الجواب: قال الشيخ خالد في شرح القواعد: «في حتى العاطفة مشروطة بأمرين أحدهما أن يكون المعطوف بها بعضا من المعطوف عليه إما حقيقة أو حكما، والثاني أن يكون المعطوف بها غاية للمعطوف عليه في شيء نحو قولك: = مات الناس حتى الأنبياء = وهم غاية الناس في الشرف والمقدار = وزارني الناس حتى الحجامون =، وهم غاية الناس في دناءة المقدار.
وأما البعض الحقيقي فهو كقولك: = أكلت السمكة حتى رأسها = والبعض الحكمي كقولك: = أعجبتني الجارية حتى كلامها = لأن الكلام في عدم استقلال بنفسه واحتياجه إليها كجزأيها لما بينهما من التعلق الاشتمالي ويمتنع = أعجبتني الجارية حتى ولدها = لأن الولد مستقل بنفسه وغير قائم بها انتهى» [1] .
وإنما امتنع = ما قام القوم حتى رجل = لأن الرجل مستقل بنفسه وليس هو جزءا من القوم ولا كجزء منهم وليس غاية للقوم في شرف ولا دناءة.
الجواب: قال الرضي في شرح الكافية: «= بلى = مختصة بإيجاب النفي يعني أن بلى، تنقض النفي المتقدم سواء كان ذلك النفي مجردا نحو = بلى = في
(1) انظر شرح الأزهرية في علم العربية للشيخ خالد بن عبد الله الأزهري: ص (101) عطف النسق.