الجواب: ورد في حديث الجامع الصغير برمز الترمذي عن أنس [1] قال:
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا إلى آخره» . [2] وفي حديث الترمذي، والحاكم عن ابن عمر [3] قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أنا أول من
وفي روضة العلماء قال: وزاد أبو حنيفة قال: وسائر الملائكة أفضل لقوله تعالى:
{وَالْمَلََائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بََابٍ سَلََامٌ عَلَيْكُمْ بِمََا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدََّارِ} أخبر أن الملائكة زوار أهل الجنة من المسلمين والمسلمات والمزور أفضل من الزوار فلذلك قال أنهم أفضل من سائر الملائكة.
(1) سبق ترجمته ص (134) .
(2) رواه الترمذي في كتاب المناقب، باب الرسول أول من يبعث رقم (3614) (9/ 237) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
تتمة الحديث «وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا، لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر» .
(3) ابن عمر: هو عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي أمه زينب بنت مظعون الجمحية. ولد سنة ثلاث من المبعث النبوي وهاجر وهو ابن عشر سنين مات سنة 72وقيل 73هـ. لم يحضر بدر لصغره أسلم مع أبيه ولم يكن بلغ يومئذ روى عن أبي بكر، وعمر وعثمان وأبي ذر ومعاذ وعائشة وغيرهم وروى عنه من الصحابة: جابر وابن عباس وغيرهما وروى عنه أيضا بنوه سالم وعبد الله وحمزة وبلال وزيد ومن كبار التابعين سعيد بن المسيب وآخرين، ومآثره أكثر من أن تحصى رضي الله عنه.
انظر الإصابة للعسقلاني (4/ 161155) ، تذكرة الحفاظ للذهبي: (1/ 3937) .