فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 365

والوحدانية، والقدرة، والإرادة، والعلم، والحياة، والسمع، والبصر، والكلام، وكونه تعالى قادرا، وكونه مريدا، وكونه عالما وكونه حيا، وكونه سميعا، وكونه بصيرا وكونه متكلما، وأيضا فإن ذكر الشيء لا ينافي ما عداه، فإذا ذكروا عشرين اسما على فرض ذكرهم ذلك. كان من قبيل ذكر البعض، والسكوت عن الباقي، لا أن ذلك نفي للباقي.

السؤال الرابع والخمسون: في قوله صلّى الله عليه وسلّم: «افترقت أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ناجية، والباقون في النار» [1] كم منهم من كافر، وكم مؤمن عاص؟

الجواب: هذه الفرق الثلاث والسبعون فرقة افترقوا بعد دخولهم في ملة الإسلام فقوله صلّى الله عليه وسلّم: «افترقت أمتي» أي المسلمون افترقوا بدليل ذكره افتراق اليهود، وافتراق النصارى كما أخرج السيوطي في الجامع الصغير برمز ابن عدي [2] عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:

(1) ذكره العسقلاني في لسان الميزان بلفظ كلها ناجية إلا وحدة: (6/ 757) .

(2) ابن عدي: عبد الله بن عدي الجرجاني أبو أحمد: علامة بالحديث ورجاله. أخذ عن أكثر من ألف شيخ له = الكامل في معرفة الضعفاء والمتروكين من الرواة = و = الانتصار = و = علل الحديث = و = معجم في أسماء شيوخه = و = أسماء الصحابة =. وغير ذلك وهو من الأئمة الثقات في الحديث. توفي سنة 365هـ: انظر: تذكرة الحفاظ للسيوطي:

ص (380) ، هدية العارفين للبغدادي: (5/ 447) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت