وعلا يعلم المعلومات التي لا نهاية لها بعلم واحد. ولهم في ذلك أدلة أخصرها أنّ علمه تعالى لما وجب له التعلق بما لا نهاية له لئلا يلزم حدوثه وافتقاره إلى المخصص. لو اختص تعلقه ببعض المعلومات دون بعض وإذا وجد العلم الواحد العموم أولا فلو وجد له تعالى علم ثان لوجب أن يكون مثل الأول في الحقيقة والأزلية والعموم، وذلك يستلزم اجتماع المثلين وتحصيل الحاصل» [1] .
الجواب: «الطنب بفتحتين طول ظهر الفرس، وهو عيب عندهم، وهو مصدر من باب تعب، وفرس أطنب وطنباء مثل أحمر وحمراء، وأطنبت الريح إطنابا اشتدت في غبار. ومنه يقال أطنب الرجل إذا بالغ في قوله، إذا مدح أو ذم» [2] كذا في المصباح.
(1) لم أجد هذا الكتاب.
(2) انظر المصباح المنير للعلامة أحمد الفيومي: مادة = طنب =.
كتاب المصباح المنير في غريب الشرح الكبير: للشيخ الإمام أحمد بن محمد بن علي الفيومي جمع فيه غريب شرح الوجيز للرافعي وأضاف إليه زيادات من لغة وغيره ومن الألفاظ المشتبهات وقسم كل حرف منه باعتبار اللفظ إلى مكسور الأول ومضمومه ومفتوحه إلى أفعال بحسب أوزانها ثم اختصره على النهج المعروف ليسهل تناوله وتوفي سنة 77هـ.
انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (2/ 1710) .