فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 365

وفي القاموس [1] : «الطنب بفتحتين: اعوجاج في الرّمح، وطول في الرّجلين في استرخاء، وطول في الظّهر، وهو عيب. وأطنبت الرّيح: اشتدّت في غبار، والإبل: اتّبع بعضها بعضا في السّير، والنّهر: بعد ذهابه، والرّجل: أتى بالبلاغة في الوصف، مدحا كان أو ذمّا» [2] .

وفي المصباح: «قصر الشيء بالضم قصرا وزان عنب خلاف طال فهو قصير ويتعدى بالتضعيف فيقال: قصّرته وعليه قوله تعالى: {مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} [3] [الفتح: 28] . وفي لغة قصرته وأقصرته، إذا أخذت من طوله» [4] .

ويقال: « (وجز) اللفظ بالضم وجازة فهو وجيز أي قصير ويتعدى بالحركة والهمزة فيقال وجزته من باب وعد، وأوجزته وقد يقال وجز في كلامه وأوجز» [5] .

(1) كتاب القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لما ذهب من كلام العرب للإمام مجد الدين بن محمد بن يعقوب الفيروز آبادي المتوفي سنة 817هـ ومن أحسن ما اختص به هذا الكتاب تخليص الواو من الياء وذلك قسم. وقيل: وقد ميز فيه زياداته على الصحاح بحيث لو أفردت لجاءت قدر الصحاح.

انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (2/ 13101306)

(2) القاموس المحيط لفيروز آبادي: مادة = الطنب =

(3) أول الآية: {لَقَدْ صَدَقَ اللََّهُ رَسُولَهُ} {مُحَلِّقِينَ} [الفتح: 27/ 48] .

(4) المصباح المنير لأحمد بن محمد الفيومي: مادة قصرت.

(5) انظر المصباح المنير للعلامة أحمد الفيومي: مادة = وجز =.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت