والثامن: النهار لقوله سبحانه: {وَجَعَلْنََا آيَةَ النَّهََارِ مُبْصِرَةً} [1] [الإسراء:
12]أي مضيئة» [2] .
الجواب: ذكر الشيخ أبو عبد الله محمد الفاسي [3] في شرحه على الشاطبية [4] : أما «عليهم» و «إليهم» و «لديهم» فقرأها حمزة بضم الهاء وصلا ووقفا، والباقون بكسرها وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو [5]
(1) أول الآية: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهََارَ آيَتَيْنِ} {فَصَّلْنََاهُ تَفْصِيلًا} [الإسراء: 13] .
(2) انظر تفسير البيضاوي سورة = الإسراء =: (3/ 197) .
(3) محمد الفاسي: هو الإمام العلامة جمال الدين محمد بن حسن المغربي، المقرئ نزيل حلب، أبو عبد الله، عالم بالقراءات. ولد بفاس، وانتقل إلى مصر. ثم توفي بحلب له: = اللآلي الفريدة = في شرح الشاطبية. توفي سنة 656هـ. انظر معرفة القراء الكبار للذهبي: (2/ 668) ، الأعلام للزركلي: (6/ 86)
(4) كتاب الشاطبية: وهي حرز الأماني ووجه التهاني في القراآت السبع المثاني وهي القصيدة المشهورة بالشاطبية للشيخ أبي محمد القاسم ابن فيرّه الشاطبي الضرير المتوفي بالقاهرة سنة 590هـ وأبياته 1173بيتا أبدع فيه كل الإبداع فصار عمدة الفن. وله شروح كثيرة. أحسنها شرحا شرح الشيخين الفاسي وأبي شامة غير أن كلا منهما أهمل ما عني به الآخر. انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (1/ 648646)
(5) أبو عمرو: إسحاق بن مرار الشيباني بالولاء، أبو عمرو: لغوي أديب، من رمادة الكوفة.
سكن بغداد ومات بها. أصله من الموالي. أخذ عنه جماعة كبار منهم أحمد بن حنبل: ومن تصانيفه = كتاب اللغات = و = كتاب الخيل = و = النوادر = و = غريب الحديث = توفي سنة 206هـ.
انظر تهذيب التهذيب للعسقلاني: (6/ 395) .