وقال البيضاوي [1] : «والآية تحتمل أوجها من الإعراب أن يكون {الم}
مبتدأ على أنه اسم للقرآن، أو السورة، أو مقدر بالمؤلف منها، وذلك خبره، و {الْكِتََابُ} صفة {ذََلِكَ} . وأن يكون {الم} خبر مبتدأ محذوف و {ذََلِكَ}
خبر ثانيا، أو بدل، والكتاب صفته.
وأن يكون {ذََلِكَ} مبتدأ و {الْكِتََابُ} خبره على معنى أنه الكتاب الكامل الذي يستأهل أن يسمى كتابا، أو صفته، وما بعده خبره والجملة خبر {الم}
أو يكون {الم} خبر مبتدأ محذوف، و {ذََلِكَ} خبرا ثانيا أو بدلا على أن {الْكِتََابُ} صفته» [2] انتهى ملخصا.
وأما إفادة الحصر من جعل {الم} مبتدأ، و {ذََلِكَ الْكِتََابُ} خبره فظاهر لأن {الم} علم على السورة والتعريف في المبتدأ أو الخبر يفيد الحصر كقوله:
= زيد القائم =.
السؤال الستون: شاهد يوسف لم لم يقل «راودته» بل فصّل [3] ؟
التذييل والتكميل، وشرح العلامة محمد الدماميني ت 827هـ وسماه تعليق الفرائد وشرح الشيخ بدر الدين الحسن بن قاسم المرادي المالكي المصري ت 749هـ وشرح الشيخ عبد الله بن عقيل المصري النحوي ت 769هـ وسماه المساعد وله شروح أخرى كثيرة.
انظر كشف الظنون لحاجي خليفة: (1/ 407405) .
انظر حاشية الشهاب تفسير سورة = البقرة =: (1/ 179) .
(1) سبق ترجمته ص (55) .
(2) انظر تفسير البيضاوي في تفسير سورة البقرة: (1/ 5049) ملخصا.
(3) الآية: {وَشَهِدَ شََاهِدٌ مِنْ أَهْلِهََا} {وَهُوَ مِنَ الصََّادِقِينَ} [يوسف: 2726/ 12]