الذي لا ينفكون عنه فتأمله [1] ».
الجواب: قال ابن هشام في المغني: «الفاء في نحو = خرجت فإذا الأسد = زائدة لازمة عند الفارسي [2] والمازني [3] وجماعة، وعاطفة عند مبرمان [4] وأبي الفتح [5] ، وللسببية المحضة كفاء الجواب عند أبي إسحاق، ويجب عندي أن
(1) انظر حاشية الشنواني على شرح القواعد خالد الأزهري مخطوط رقم: (14237) ، ص (92) .
(2) الفارسي: هو أبو علي الحسن بن أحمد ت 377هـ.
(3) المازني: هو بكر بن محمد بن حبيب بن بقية، أبو عثمان المازني، من مازن شيبان:
أحد الأئمة في النحو، من أهل البصرة. ووفاته فيها. له تصانيف، منها كتاب = ما تلحن فيه العامة = و = الألف واللام = و = التصريف = و = العروض = و = الديباج = توفي سنة 249هـ.
انظر إنباه الرواة على أنباء النحاة، لعلي بن يوسف القفطي (1/ 291281) ، هدية العارفين: 5/ 234، الأعلام للزركلي: (2/ 69) .
(4) مبرمان: هو محمد بن علي بن إسماعيل العسكري، أبو بكر، المعروف بمبرمان:
من كبار العلماء بالعربية. من أهل بغداد. أخذ عن المبرد والزجاج. وأخذ عنه الفارسي والسيرافي. وكان ضنينا بالأخذ عنه، من كتبه = شرح شواهد سيبويه = و = النحو المجموع على العلل = و = العيون = و = شرح كتاب سيبويه = لم يتمه.
انظر بغية الوعاة: (1/ 177175) ، هدية العارفين للبغدادي: 6/ 42، الأعلام للزركلي: (6/ 273)
(5) أبو الفتح: هو عثمان بن جني الموصلي، أبو الفتح: من أئمة الأدب والنحو، وله