فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 365

ولأن الظاهر أن افتتاح المقال بحمد الله الملك المتعال للعمل بموجب الحديث المأثور عن سيد الأنام، عليه أفضل الصلاة والسلام، أعني قوله: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله، فهو أجزم» [1] وروي عنه أيضا: «ما شكر الله عبد لم يحمده» [2] . [3] انتهى.

السؤال الرابع والثلاثون والمائة: قولنا الصلاة والسلام على سيدنا محمد، هل هو من باب التنازع؟.

(1) رواه أبو داود في الأدب، باب: الهدي في الكلام رقم: (4840) ، (3/ 266) ، عن أبي هريرة.

ورواه ابن ماجه في كتاب النكاح، باب خطبة النكاح رقم: (1894) ، (1/ 610) عن أبي هريرة قال السندي: الحديث قد حسنه ابن الصلاح والنووي، وأخرجه ابن حبان في صحيحه. والحاكم في المستدرك. ورواه ابن حبان في صحيحه في المقدمة. باب ما جاء في الابتداء بحمد الله تعالى.

ورواه البيهقي في السنن الكبرى في كتاب الجمعة باب ما يستدل به على وجوب التحميد في خطبة الجمعة، وقال أسنده قرة، ورواه يونس بن يزيد وعقيل بن خالد وشعيب وأبي حمزة وسعيد بن عبد العزيز عن الزهري عن النبي صلّى الله عليه وسلّم مرسلا. أنظر البيهقي: (3/ 209) .

(2) ذكره الزبيدي في إتحاف السادة المتقين قال وفي حديث ابن عمر (9/ 49)

ورواه السيوطي في الدر المنثور عن ابن عمرو بن العاص عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنه قرأ «الحمد» رأس الشكر، «فما شكر الله عبد لا يحمده» تفسير الفاتحة (1/ 30) .

(3) انظر الشنواني في حاشيته على شرح القواعد خالد الأزهري مخطوط رقم:

(14237) ص (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت