فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 365

الجواب: ذكر في حاشية الشنواني عند قول شارح القواعد: «الصلاة والسلام بالجر عطفا على حمد الله على سيدنا متعلق بالسلام على اختيار البصريين، ومتعلق الصلاة محذوف تقديره عليه، ولا يجوز أن يتعلق المذكر بالصلاة لأنه يجب ذكر المتعلق بالسلام على الأصح.

قال قوله: متعلق بالسلام إلى آخره هذا مبني على أن الصلاة والسلام عاملان تنازعا الظرف الواقع بعدهما.

فإن قلت: هذا ينافي ما نقله عن بعض النحاة في شرح التوضيح وأقرّه من أنه لا تنازع بين مصدرين.

قلت: جرى في موضع على قول، ومشى في آخر على مختاره» [1] انتهى.

والحاصل أن التركيب الواقع في قواعد ابن هشام صورته أما بعد حمد الله حق حمده، والصلاة والسلام على سيدنا وعبده فالصلاة والسلام بالجر معطوفان على حمد المضاف إلى بعد، فيبقى على سيدنا الجار والمجرور متنازعا فيه، كما ذكروا ما في هذا السؤال الذي قال فيه: قولنا الصلاة والسلام على سيدنا، فالصلاة مبتدأ والسلام معطوف عليه، وقوله على سيدنا الجار والمجرور في محل رفع بالخبرية ولا يصح التنازع فيه.

(1) انظر حاشية الشنواني على شرح قواعد الإعراب خالد الأزهري مخطوط رقم:

(14237) ص (2) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت