مشهورا [1] ، أو غريبا [2] وتمامه مفصل في كتب علم اصطلاح الحديث.
الجواب: الجسم هو المركب من الأجزاء التي لا تتجزأ، وأقلها جزءان أو ثلاثة أجزاء، والجوهر هو كل جزء لا يتجزء من هذه الأجزاء التي يتركب منها الجسم، كما هو مستفاد من عبارة السعد التفتازاني [3] في شرح عقائد النسفي وغيره.
(1) الحديث المشهور: = ماله طرق محصورة بثلاثة فأكثر ولم يصل إلى حد التواتر = وعرّفه ابن حجر في النخبة بقوله: = ماله طرق محصورة بأكثر من اثنين = انظر شرح النخبة: للعسقلاني (192) .
(2) الحديث الغريب: = وهو الحديث الذي يتفرّد بروايته راو واحد في أي موضع وقع التفرد به من السّند =.
انظر شرح النخبة للعسقلاني (209208) .
(3) قال سعد التفتازاني في شرح عقائد النسفي: الجسم إما مركب من جزئين فصاعدا وهو الجسم وعند البعض لا بد من ثلاثة أجزاء لتحقق الأبعاد الثلاثة، أعني: الطول، والعرض، والعمق، أو غير مركب كالجوهر يعني العين الذي لا يقبل الانقسام إلا فعلا ولا وهما ولا فرضا وهو الجزء الذي لا يتجرأ، فإن ما لا يتركب لا ينحصر عقلا في الجوهر. انظر شرح العقائد النسفية للتفتازاني ص (76) .
وقد ذكره التفتازاني بالتفصيل في شرح عقائد النسفي من ص (10076) .
كتاب عقائد النسفي وهو للشيخ نجم الدين أبو حفص عمر بن محمد المتوفي سنة 537هـ وهو متن متين اعتنى به جم من الفضلاء فشرحه العلامة سعد الدين التفتازاني المتوفي سنة 791هـ قال إن المختصر المسمى بالعقائد يشتمل على غرر الفوائد في ضمن فصول هي للدين قواعد وأصول مع غاية من التنقيح والتهذيب الخ.
انظر كشف الظنون لحاجي خليفة (2/ 1145)