وسئل ضمرة بن حبيب [1] هل للجن ثواب؟ فقال: نعم وقرأ هذه الآية، ثم قال الإنسيات للإنس والجنيات للجن» [2] انتهى.
فدل على أن الجن ليس لهم من الحور في الجنة شيء
الجواب: ربما يقال على مقتضى مذهب الشافعية [3] لا ينعقد، لاشتراطهم العدالة في شهود النكاح، ولم تحصل الثقة بعد التهم.
قال في الأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفي [4] «وأما رواية الإنس عن الجن،
(1) ضمرة بن حبيب الزبيدي الحمصي، عن عوف بن مالك وشداد، قال أحمد: صالح في الثقات، وقال يونس كان أفقههم في زمانه توفي في سنة 202هـ.
انظر الكاشف للذهبي (2/ 34) تقريب التهذيب لابن حجر ص 221.
(2) انظر تفسير الخازن = الرحمن = (7/ 10) .
(3) وعلى مقتضى مذهب الشافعية قال ابن حجر في تحفة المحتاج. «ولا يصح النكاح إلا بحضور شاهدين قصدا أو اتفاقا بأن يسمعا الإيجاب والقبول: أي الواجب منهما المتوقف عليه صحة العقد للخبر الصحيح = لا نكاح إلا بولي وشاهدين = وشرطهما حرية كاملة فيها وذكورة محققة وكونهما أنسيين كما قاله ابن العماد فلا ينعقد بمن فيه رق، ولا بجني إلا إن علمت عدالته الظاهرة كما هو ظاهر نظير ما مر من صحة نحو من إمامته وحسبانه من الأربعين في الجمعة وغير ذلك» . انظر حواشي الشرواني وابن قاسم العبادي على تحفة المحتاج بشرح المنهاج للنووي (9/ 86، 92) .
(4) ابن نجيم: هو الشيخ زين الدين بن إبراهيم بن محمد الشهير بابن نجيم الحنفي الإمام العلامة ألف رسائل وحوادث ووقائع في فقه الحنفية. وشرح = الكنز = وألف كتاب = الأشباه والنظائر = و = شرح المنار = في الأصول و = كتاب الفوائد = وغير ذلك توفي سنة 970هـ.
انظر شذرات الذهب لابن العماد (10/ 523) . هدية العارفين للبغدادي: 5/ 378.