وفسره بعضهم بالإرادة من غير اعتراض، وترادفه المحبة، وهذا في المحبة القديمة، وأما المحبة الحادثة فهي ميل النفس إلى الشيء لكمال دركته فيه بحيث يحملها على ما يقرب إليه.
الجواب: سبق الكلام في اتصاف الله تعالى بالإدراك على ثلاثة أقوال:
الاتصاف، وعدمه، والتوقف. وعلى القول بالاتصاف بالإدراك، فهو صفة لله تعالى قديمة أزلية زائدة على صفة العلم والسمع والبصر، كما قدمناه وزائدة أيضا على الإرادة وغيرها من باقي الصفات [1] .
السؤال الثالث والتسعون: هل الاستفهام الحقيقي والإنكاري والتوبيخي، وارد في القرآن، وفي كلام العرب؟ وما حد كل واحد، وما مثاله؟
الاعتراض تفسير الرضا وصلح الملوي كلام الشارح بأن الرضا قد يصاحبه الاعتراض أي ولو بوجه ما كما قال ابن مالك: وتقتضي رضا بغير سخط. انظر: = جوهرة التوحيد = ص (29) .
وقال القوشجي في شرح التجريد: الرضا عند المعتزلة هو الإرادة وعندنا ترك الأعتراض، والترك عدم فعل المقدور.
والمحبة قيل هي الإرادة فمحبة الله لنا إرادته لكرامتنا، ومحبتنا لله إرادتنا لطاعته.
شرح التجريد للقوشجي كتاب نادر رقم: (2794) (2/ 257) .
(1) انظر جوهرة التوحيد تحفة المريد للبيجوري (8475) .